قالَ الصّادِقُ عليه السلام :
صِفَةُ الرِّضا انْ يَرْضَى الْمَحْبوبَ وَالْمَكْروهَ .
وَالرِّضا شُعاعُ نورِ الْمَعْرِفَةِ ، وَالرّاضى فانٍ عَنْ جْميعِ اخْتيارِهِ ، وَالرّاضى حَقيقَةً هُوَ الْمَرْضِىُّ عَنْهُ . وَالرِّضَا اسْمٌ يَجْتَمِعُ فيهِ مَعانِى الْعُبُودِيَّةِ .
سَمِعْتُ ابى مُحَمَّداً الْباقِرَ عليه السلام يَقولُ : تَعَلُّقُ الْقَلْبِ بِالْمَوْجُودِ شِرْكٌ وَبِالْمَفْقُودِ كُفْرٌ وَهُما خارِجانِ عَنْ سُنَّةِ الرِّضا . وَاعْجَبُ مِمَّنْ يَدَّعِى الْعُبُودِيَّةَ لِلّهِ كَيْفَ يُنازِعُهُ فى مَقْدُوراتِهِ ؟ حاشا الرّاضينَ الْعارِفينَ .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 287
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٢٨٧