انَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه و آله قالَ : اشْتاقَتِ الْجَنَّةُ الى أرْبَعٍ مِنَ النِّساءِ : مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرانَ ، وَآسِيَةَ بِنْتِ مُزاحِمٍ زَوْجَةِ فِرْعَوْنَ وَخَديجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ زَوْجَةِ النَّبِىِّ فِى الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَفاطَمِةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ « 1 » .
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : بهشت الهى عاشق چهار زن است :
مريم دختر عمران ، آسيه دختر مزاحم همسر فرعون ، خديجه دختر خويلد همسر رسول خدا در دنيا و آخرت و فاطمه دختر محمّد صلى الله عليه و آله .
كار عظمت و مقام انسان و رفعت كرامت فرزند آدم و اصالت و شرافت اين موجود به جايى مىرسد كه حضرت يعسوب الدين ، مولى الموحدين ، امام عارفان ، اسوه عاشقان حضرت اسداللّه الغالب على بن ابىطالب عليه السلام مىفرمايد :
الْعارِفُ اذا خَرَجَ مِنَ الدُّنْيا لَمْ يَجِدْهُ السّائِقُ وَالشَّهيدُ فِى الْقِيامَةِ وَلا رِضْوانُ الْجَنَّةِ فِى الْجَنَّةِ وَلا مالِكُ النّارِ فِى النّارِ . قيلَ : وَايْنَ يَقْعُدُ الْعارِفُ قالَ عليه السلام : فى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَليكٍ مُقْتَدِرٍ « 2 » .
به هنگامى كه عارف از دنيا مىرود ، ملك حامل مردگان به قيامت و شهيد او را ملاقات نمىنمايند و حتى رضوان بهشت وى را در بهشت نمىبيند و مالك جهنم از او اثرى نمىيابد . پرسيدند : پس عارف در كجاى جاى مىگيرد ؟
فرمود :
[ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ]
« 3 » .
در جايگاهى حق و پسنديده نزد پادشاهى توانا .
هامش
( 1 ) - كشف الغمة : 1 / 466 ؛ بحار الأنوار : 43 / 53 ، باب 3 ، حديث 48 .
( 2 ) - بحر المعارف : 4 .
( 3 ) - قمر ( 54 ) : 55 .