الَّذى كَتَبَهُ اللّهُ بِيَدِهِ « 1 » .
امام صادق عليه السلام مىفرمايد : حقيقت انسانى بزرگترين حجت خدا بر خلق است و اين حقيقت واقعيتى است كه به دست قدرت و عنايت خود حق بر تابلوى آفرينش نوشته شده است .
عَنِ الصّادِقِ عليه السلام : انَّ الصُّورَةَ الْانْسانِيَّةَ هِىَ الطَّريقُ الْمُسْتَقيمُ الى كُلِّ خَيْرٍ وَالْجِسْرُ الْمَمدودُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنّارِ « 2 » .
حضرت صادق عليه السلام مىفرمايد : حقيقت و واقعيت انسانيت همان راه مستقيم الهى به سوى هر خيرى در دنيا و آخرت است و پلى است كه بين جهنم و بهشت كشيده شده است .
آرى ، طبيعت و فطرت و نفس و روح و عقل و وجدان و تمام اعضا و جوارح انسان فرياد مىزنند كه ما براى خير و به سوى خير آفريده شدهايم و موجوديت ، دفع كنندهء جهنم و جذب كنندهء بهشت الهى است ، ولى اين دفع و جذب جز در سايه هدايت رهبران الهى و اقتداى به آن بزرگواران ميسّر نيست .
امام صادق عليه السلام در توضيح
[ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ]
مىفرمايد :
يَعْنى ارْشِدْنا لِلُزُومِ الطَّريقِ الْمُؤَدّى الى مَحَبَّتِكَ وَالْمُبَلِّغِ الى جَنَّتِكَ وَالْمانِعِ مِنْ انْ نَتَّبِعَ اهْواءَنا فَنَعْطَبَ أوْ انْ نَأْخُذَ بِآرائِنا فَنَهْلِكَ « 3 » .
هامش
( 1 ) - شرح الاسماء الحسنى : 1 / 12 .
( 2 ) - تفسير الصافى : 1 / 73 .
( 3 ) - عيون اخبار الرضا : 1 / 305 ، باب 28 ، حديث 65 ؛ تفسير الصافى : 1 / 85 ؛ وسائل الشيعة : 27 / 49 ، باب 6 ، حديث 33179 .