تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
الَّذى كَتَبَهُ اللّهُ بِيَدِهِ « 1 » . امام صادق عليه السلام مىفرمايد : حقيقت انسانى بزرگ‌ترين حجت خدا بر خلق است و اين حقيقت واقعيتى است كه به دست قدرت و عنايت خود حق بر تابلوى آفرينش نوشته شده است . عَنِ الصّادِقِ عليه السلام : انَّ الصُّورَةَ الْانْسانِيَّةَ هِىَ الطَّريقُ الْمُسْتَقيمُ الى كُلِّ خَيْرٍ وَالْجِسْرُ الْمَمدودُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنّارِ « 2 » . حضرت صادق عليه السلام مىفرمايد : حقيقت و واقعيت انسانيت همان راه مستقيم الهى به سوى هر خيرى در دنيا و آخرت است و پلى است كه بين جهنم و بهشت كشيده شده است . آرى ، طبيعت و فطرت و نفس و روح و عقل و وجدان و تمام اعضا و جوارح انسان فرياد مىزنند كه ما براى خير و به سوى خير آفريده شده‌ايم و موجوديت ، دفع كنندهء جهنم و جذب كنندهء بهشت الهى است ، ولى اين دفع و جذب جز در سايه هدايت رهبران الهى و اقتداى به آن بزرگواران ميسّر نيست . امام صادق عليه السلام در توضيح
[ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ]
مىفرمايد : يَعْنى ارْشِدْنا لِلُزُومِ الطَّريقِ الْمُؤَدّى الى مَحَبَّتِكَ وَالْمُبَلِّغِ الى جَنَّتِكَ وَالْمانِعِ مِنْ انْ نَتَّبِعَ اهْواءَنا فَنَعْطَبَ أوْ انْ نَأْخُذَ بِآرائِنا فَنَهْلِكَ « 3 » .
هامش
( 1 ) - شرح الاسماء الحسنى : 1 / 12 . ( 2 ) - تفسير الصافى : 1 / 73 . ( 3 ) - عيون اخبار الرضا : 1 / 305 ، باب 28 ، حديث 65 ؛ تفسير الصافى : 1 / 85 ؛ وسائل الشيعة : 27 / 49 ، باب 6 ، حديث 33179 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 346 | شيخ حسين انصاريان