تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
[ السَّخاءُ مِنْ اخْلاقِ الْأنْبِياءِ وَهُوَ عِمادُ الْايمانِ وَلا يَكُونُ مُؤْمِنٌ الّا سَخِيّاً وَلا يَكُونُ سَخِىٌّ الّا ذايَقينٍ وَهِمَّةٍ عالِيَةٍ لِانَّ السَّخاءَ شُعاعُ نُورِ الْيَقينِ ، وَمَنْ عَرَفَ ما قُصِدَ هانَ عَلَيْهِ ما بَذَلَ ، وَقالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه و آله : ما جُبِلَ وَلِىُّ اللّهِ الّا عَلَى السَّخاءِ وَالسَّخاءُ ما يَقَعُ عَلى كُلِّ مَحْبُوبٍ اقَلُّهُ الدُّنْيا ]

حقيقت سخاوت

امام صادق عليه السلام در اين فصل به يكى از مهم‌ترين فضايل اخلاقى و صفات ملكوتى و حقيقتى كه مصدر و منشأش حضرت رب‌ّالارباب است يعنى سخاوت اشاره مىكنند . امام مىفرمايد : سخاوت از اخلاق انبياى الهى است و آن ستون و تكيه‌گاه ايمان است و چون سخاوت اقتضاى ايمان است ، پس مؤمنى نيست مگر اين كه سخى است و كسى سخاوت ندارد مگر اين كه صاحب يقين به حقايق الهيّه است و همّتش اعلا همّت مىباشد ، سخاوت و كرم لباس و شعاع نور يقين است و هر كس آگاه شود كه مقصود از سخاوت ، رسيدن به مقام قرب و لقاى حضرت اوست امر سخاوت براى او بسيار آسان مىشود . در حديثى از رسول خدا صلى الله عليه و آله آمده :