مَعْصِيَةِ اللّهِ فَحَمّالٌ لِسَخَطِ اللّهِ وَغَضَبِهِ وَهُوَ ابْخَلُ النّاسِ لِنَفْسِهِ فَكَيْفَ لِغَيْرِهِ اتَّبَعَ هَواهُ وَخالَفَ امْرَ اللّهِ .
قالَ اللّه عَزَّوَجَلَّ :
[ وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ ]
« 1 » . وَقالَ النّبىُّ صلى الله عليه و آله : يَقُولُ اللّهُ : ابْنَ آدَمَ مُلْكى مُلْكى وَمالى مالى ، يا مِسْكينُ ايْنَ كُنْتَ حَيْثُ كانَ الْمُلْكُ وَلَمْ تَكُنْ ؟ وَهَلْ لَكَ الّا ما اكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ وَلَبِسْتَ فَابْلَيْتَ اوْ تَصَدَّقْتَ فَابْقَيْتَ امَّا مَرْحومٌ بِهِ اوْ مُعاقَبٌ عَلَيْهِ ، فَاعْقِلْ انْ لايَكونَ مالُ غَيْرِكَ احَبَّ الَيْكَ مِنْ مالِكَ .
فَقَدْ قالَ اميرُالْمُؤْمِنينَ عليه السلام : ما قَدَّمْتَ فَهُوَ لِلْمالِكينَ ، وَما اخَّرْتَ فَهُوَ لِلْوارِثينَ ، وَما مَعَكَ فَمالَكَ عَلَيْهِ سَبيلٌ سِوَى الْغُرورِ بِهِ . كَمْ تَسْعى فى طَلَبِ الدُّنْيا وَكَمْ تَرْعى ؟ افَتُريدُ انْ تُفْقِرَ نَفْسَكَ وَتُغنِىَ غَيْرَكَ ؟ !
هامش
( 1 ) - عنكبوت ( 29 ) : 13 .