تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
قالَ الصّادِقُ عليه السلام : السَّخاءُ مِنْ اخْلاقِ الْأنْبِياءِ وَهُوَ عِمادُ الْايمانِ وَلا يَكُونُ مُؤْمِنٌ الّا سَخِيّاً وَلا يَكُونُ سَخِىٌّ الّا ذا يَقينٍ وَهِمَّةٍ عالِيَةٍ لِانَّ السَّخاءَ شُعاعُ « 1 » نُورِ الْيَقينِ ، وَمَنْ عَرَفَ ما قُصِدَ هانَ عَلَيْهِ ما بَذَلَ . وَقالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه و آله : ما جُبِلَ وَلِىُّ اللّهِ الّا عَلَى السَّخاءِ وَالسَّخاءُ ما يَقَعُ عَلى كُلِّ مَحْبُوبٍ اقَلُّهُ الدُّنْيا . وَمِنْ عَلاماتِ السَّخاءِ أنْ لا تُبالِىَ مَنْ اكَلَ الدُّنْيا وَمَنْ مَلَكَها ، مُؤْمِنٌ أوْ كافِرٌ ، عاصٍ أوْ مُطيعٌ ، شَريفٌ أوْ وَضيعٌ . يُطْعِمُ غَيْرَهُ وَيَجُوعُ ، ويَكْسُو غَيْرَهُ وَيَمْتَنِعُ مِنْ قَبُولِ عَطاءِ غَيْرِهِ ، وَيُمَنُّ بِذلِكَ وَلا يَمُنُّ ، وَلَوْ مَلَكَ الدُّنْيا بِاجْمَعِها لَمْ يَرَ نَفْسَهُ فيها الّا اجْنَبِيّاً ، وَلَوْ بَذَلها فى ذاتِ اللّهِ فى ساعةٍ واحِدَةٍ ما مَلَّ . قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : السَّخِىُّ قَريبٌ مِنَ اللّه ، قَريبٌ مِنَ النّاسِ ، قَريبٌ مِنَ الجَنَّةِ بَعيدٌ مِنَ النّارِ ، وَالْبَخيلُ بَعيدٌ مِنَ اللّهِ ، بَعيدٌ مِنَ النّاسِ بَعيدٌ مِنَ الجَنَّةِ قَريبٌ مِنَ النّارِ . وَلا يُسَمّى سَخِيّاً الّا الْباذِلُ فى طاعَةِ اللّهِ لِوَجْهِهِ وَلَوْ كانَ بِرَغيفٍ أوْ شَرْبَةِ ماءٍ . قالَ النَّبىُّ صلى الله عليه و آله : السَّخِىُّ بِما يَمْلِكُ وَارادَ بِهِ وَجْهَ اللّهِ ، وَامَّا الْمُتَسَخّى فى
هامش
( 1 ) - در نسخهء مصباح عبدالرزاق لاهيجى « شعار » آمده است .