تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
[ فَكُنْ مَحْسودًا وَلا تَكُنْ حاسِدًا ، فَانَّ ميزانَ الْحاسِدِ ابَدًا ضَعيفٌ بِثِقْلِ ميزانِ الْمَحْسودِ وَالرِّزْقُ مَقْسومٌ . فَماذا يَنْفَعُ الْحَسَدُ الْحاسِدَ وَماذا يُضِرُّ الْمَحْسودَ الْحَسَدُ ؟ الْحَسَدُ اصْلُهُ مِنْ عَمَى الْقَلْبِ وَجُحودِ فَضْلِ اللّهِ وَهُما جَناحانِ لِلْكُفْرِ . وَبِالْحَسَدِ وَقَعَ ابْنُ آدَمَ فى حَسْرَةِ الْابَدِ وَهَلَكَ بِذلِكَ مَهْلَكًا لا يَنْجو مِنْهُ ابَدًا ]

حسد حاسد

محسود ديگران باشى بى مانع است ، تمام عيب و نقص دراين است كه دچار حسد باشى ، ميزان محسود در پيشگاه حق سنگين و كفّهء حاسد سبك و بىارزش است ، آنچه از طرف حضرت حق از امور مادى و يا معنوى بايد به افراد عنايت شود عنايت مىشود و حسد حاسد نمىتواند مانع لطف و مرحمت حضرت دوست باشد . حسد چه نفعى به حاسد مىدهد و كدام ضرر را متوجهء محسود مىنمايد ، اصل حسد از بى معرفتى و كوردلى وانكار عنايت خداست ، و بايد به اين معنا توجه داشت كه كوردلى وانكار فضل حق دوبال كفرند . به سبب حسد ، فرزند آدم دچار حسرت ابدى شد و به چاهى از هلاكت افتاد كه تا ابد نجاتى برايش نيست .