تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
قالَ الصّادِقُ عليه السلام : الْحاسِدُ يَضُرُّ بِنَفْسِهِ قَبْلَ انْ يَضُرَّ بِالْمَحْسودِ كَابْليسَ اوْرَثَ بِحَسَدِهِ لِنَفْسِهِ اللَّعْنَةَ وَلِآدَمَ عليه السلام الْاجْتِباءَ وَالْهُدى وَالرَّفْعَ الى مَحَلِّ حَقائِقِ الْعَهْدِ وَالْاصْطِفاءِ . فَكُنْ مَحْسودًا وَلا تَكُنْ حاسِدًا ، فَانَّ ميزانَ الْحاسِدِ ابَدًا ضَعيفٌ بِثِقْلِ ميزانِ الْمَحْسودِ وَالرِّزْقُ مَقْسومٌ . فَماذا يَنْفَعُ الْحَسَدُ الْحاسِدَ وَماذا يُضِرُّ الْمَحْسودَ الْحَسَدُ ؟ الْحَسَدُ اصْلُهُ مِنْ عَمَى الْقَلْبِ وَجُحودِ فَضْلِ اللّهِ وَهُما جَناحانِ لِلْكُفْرِ . وَبِالْحَسَدِ وَقَعَ ابْنُ آدَمَ فى حَسْرَةِ الْابَدِ وَهَلَكَ بِذلِكَ مَهْلَكًا لا يَنْجو مِنْهُ ابَدًا . وَلا تَوْبَةَ لِلْحاسِدِ لِانَّهُ مُصِرٌّ عَلَيْهِ مُعْتَقِدٌ بِهِ ، مَطْبوعٌ فيهِ يَبْدُو بِلا مُعارِضٍ لَهُ وَلا سَبَبٍ . وَالطَّبْعُ لا يَتَغَيَّرُ عَنِ الْاصْلِ وَانْ عُولِجَ .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 163 | شيخ حسين انصاريان