تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
[ وَاعْتَبِرْ بِما فَعَلَ بِنَفْسِهِ مِنَ الْاغْواءِ وَالْاسْتِكْبارِ حَيْثُ غَرَّهُ وَأعْجَبَهُ عَمَلُهُ وَعِبادَتُهُ وَبَصيرَتُهُ وَجُرْأتُهُ عَلَيْهِ ، قَدْ أوْرَثَهُ عِلْمُهُ وَمَعْرِفَتُهُ وَاسْتِدْلالُهُ بِمَعْقُولِهِ اللَّعْنَةَ عَلَيْهِ إلَى الْأبَدِ فَما ظَنُّكَ بِنَصيحَتِهِ وَدَعْوَتِهِ غَيْرَهُ ]

عبرت از شيطان

از آنچه شيطان دربارهء خود كرده درس بگير ، آن بدبخت ازل و ابد بدون جهت به غرور و كبر آسوده شد . موجودى كه عمل و عبادت و بصيرت و جرأت و جسارتش موجب مغرور شدن و فريفته شدنش گشت و علم و معرفت و استدلال عقلى او باعث معلول شدنش شد ، چگونه مىتوان به او اطمينان پيدا كرد و به نصيحت و صلاح‌ديد او اعتماد نمود ؟ !
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 205 | شيخ حسين انصاريان