تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
پرده درى كند . و نيز گرچه سجده مقام فناى ذوات است ، لكن اين اضافهء رب به ياء ، اشاره به آن است كه خداى سبحان همان‌گونه كه خالق همه اشيا است ، بر همهء موجودات نيز وكيل است و نايب مناب همه اشيا است .
[ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ]
« 1 » . خدا آفرينندهء هر چيزى است و او بر هر چيزى نگهبان و كارساز است . و اما ذكر صفت اعلى براى رب از آن جهت كه چون به تجلى ذاتى فناى كلى دست دهد و حقيقت :
[ كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ]
« 2 » . همهء آنان كه روى اين زمين هستند ، فانى مىشوند . جلوه كند ، علو ذاتى حضرت حق بر همهء اشيا مشهود گردد و حقيقت :
[ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ]
« 3 » . و تنها ذات باشكوه و ارجمند پروردگارت باقى مىماند . را درك كند و مىبيند كه علو واقعى و استعلاى حقيقى به نحوى كه همهء ذوات را فانى و مستهلك نموده است مخصوص ذات علىّ اعلى است . « فَلَهُ الْعُلُوُّ الْأعْلى فَوْقَ كُلِّ عالٍ » « 4 » . و اما تقارن تسبيح به حمد از آن روست كه در ركوع گفته شد كه چون مرجع
هامش
( 1 ) - زمر ( 39 ) : 62 . ( 2 ) - الرحمن ( 55 ) : 26 . ( 3 ) - الرحمن ( 55 ) : 27 . ( 4 ) - پس براى خداست برترين مقام بالاتر از هر مقامى است ، مصباح المتهجد : 369 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 91 | شيخ حسين انصاريان