تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
[ فإذا كبرت فاستصغر ما بين السماوات العلى و الثرى دون كبريائه فان الله تعالى إذا اطلع على قلب العبد و هو يكبر و فى قلبه عارض عن حقيقة تكبيره فقال : يا كاذب اتخدعنى و عزتى و جلالى لا حرمنك حلاوة ذكرى و لا حجبنك عن قربى و المسارة بمناجاتى ]

حقيقت تكبيرة الاحرام و شرح آن

وجود مقدس حضرت صادق عليه السلام در اين جملات ، حالت نمازگزار را به وقت گفتن تكبيرة الاحرام بر دو صورت تصوير كرده : 1 - حال توجه به اين‌كه در تمام عالم وجود ، بزرگى جز حضرت حق وجود ندارد و عبد بر اين مبنا دل به غير خدا ندارد و تمام كشش‌ها و جذبه‌ها در برابر جذبهء عشق او نسبت به عبد صفر و بىقدرت و ناتوان است و عبد در اين حوزهء جاذبه از آلودگىها دور و به حسنات الهيه با تمام وجود آراسته است . 2 - حال غفلت و بىخبرى و نسيان نسبت به حقيقت موضوع ؛ در اين حال ، عبد و مكلف هنوز غرق در اوهام و خيالات و گرفتار تصويرهايى از امور مادى و شهوانى است و به درك عظمت و جلال و جبروت حضرت دوست نايل نشده و در كمال درماندگى و بيچارگى و كوچكى است و راهى به سوى قرب براى خود باز نكرده و گفتن او با نگفتنش يكى است ! !