تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
[ وَلَوْ كانَ عِنْدَ اللّهِ عِبادَةٌ يَتَعَبَّدُ بِها عِبادُهُ الْمُخْلِصُونَ أَفْضَلُ مِنَ الشُّكْرِ عَلى كُلِّ حَالٍ لَأَطْلَقَ لَفْظَهُ فيهِمْ مِنْ جَميعِ الْخَلْقِ بِها ، فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ أَفْضَلُ مِنْها خَصَّها بَيْنَ الْعِباداتِ وَخَصَّ أَرْبابَها فَقَالَ تَعالى :
[ وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ ]
] « 1 »

شكر ، بالاترين عبادت

اگر در پيشگاه با عظمت حضرت حق ، عبادتى كه به آن عباد مخلصش او را عبادت مىكنند بالاتر از شكر در تمام حالات وجود داشت ، نام آن عبادت را مىبرد و به آن اشاره مىفرمود ، مردم را به آن آگاهى مىداد ، اما چون عبادتى بالاتر و ما فوق شكر وجود ندارد « شكر يعنى نعمت را به‌جا مصرف كردن و نعمت را صرف گناه و مخالفت با امر و نهى او نكردن » آن را در بين تمام عبادات به عنوان يك برنامهء ويژه قرار داد و شكرگزاران را هم به عنوان بندگان خاص ياد كرد ، آن‌جا كه در قرآن مجيد فرمود : و چه كم و اندك‌اند بندگان شكرگزارم .
هامش
( 1 ) - سبأ ( 34 ) : 13 .