تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ عِيسى وَ أَيُّوبَ وَ يُونُسَ وَ هارُونَ وَ سُلَيْمانَ وَ آتَيْنا داوُدَ زَبُوراً * وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً * رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ]
« 1 »
.
ما به تو وحى كرديم ، همان گونه كه به نوح و پيامبران پس از او وحى كرديم و به ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و نوادگان [ داراى مقام نبوتشان ] و عيسى و ايوب و يونس و هارون و سليمان نيز وحى نموديم و به داود ، زبور داديم . * و به پيامبرانى [ وحى كرديم ] كه سرگذشت آنان را پيش از اين براى توگفتيم و پيامبرانى [ را برانگيخته‌ايم ] كه سرگذشتشان را براى تو حكايت نكرده‌ايم و خدا با موسى به صورتى ويژه و بىواسطه سخن گفت . * پيامبرانى كه مژده‌رسان و بيم‌دهنده بودند تا مردم را [ در دنيا و آخرت در برابر خدا ] پس از فرستادن پيامبران ، عذر و بهانه و حجتى نباشد و خدا همواره تواناى شكست‌ناپذير و حكيم است . [
وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ]
« 2 »
.
و [ ياد كن ] زمانى را كه از پيامبران [ براى ابلاغ وحى ] پيمان گرفتيم و [ نيز ] از تو و از نوح و از ابراهيم و موسى و عيسى پسر مريم و از همهء آنان پيمانى محكم و استوار گرفتيم .
هامش
( 1 ) - نساء ( 4 ) : 163 - 165 . ( 2 ) - احزاب ( 33 ) : 7 .