تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
خدا باشد و بس ، معبودى جز خدا نگيرد و در پرستش خدا نيّتش خالص باشد و با هواى نفس وتقليد و تعصّب بىجا به خداپرستى رنگ مخصوصى ندهد و بين مسلمانان تفرقه نيندازد . قرآن را بنگريد ، در مقام تعليم جوابى كه مسلمانان در توصيف اسلام بايد به يهود و نصارى بدهند ، مىفرمايد : [
وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى وَ ما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ * قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَ هُوَ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ وَ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ]
« 1 »
.
و [ اهل كتاب به مردم مؤمن ] گفتند : يهودى يا نصرانى باشيد تا هدايت يابيد . بگو : بلكه از آيين ابراهيم يكتاپرست و حق‌گرا [ پيروى مىكنيم نه از آيين تحريف شدهء شما كه عين گمراهى است ] و او هرگز از مشركان نبود ، * شما مردم مؤمن از روى حقيقت ] بگوييد [ و اقرار كنيد : ] ما به خدا و آنچه به سوى ما نازل شده و به آنچه بر ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و نوادگانِ [ داراى مقام نبوّت ] آنان فرود آمده و به آنچه به موسى و عيسى و آنچه به پيامبران از ناحيه پروردگارشان داده شده ايمان آورديم ؛ ميان هيچ يك از آنان [ در اين كه از سوى خدا براى هدايت مردم مبعوث شده‌اند ] فرقى
هامش
( 1 ) - بقره ( 2 ) : 135 - 139 .