تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ] « 1 »
بگو : يقيناً پروردگارم مرا به راه راست هدايت كرد ، به دينى پايدار و استوار ، دين ابراهيم يكتاپرست حق‌گرا و او از مشركان نبود . * بگو : مسلماً نماز و عبادتم و زندگى كردن و مرگم براى خدا پروردگار جهانيان است . * او را شريكى نيست و به اين [ يگانه‌پرستى ] مأمورم و نخستين كسى هستم كه [ در اين آيين ] تسليم [ فرمان‌ها و احكام ] اويم . اسلام ، دين جامعى است كه در نواحى زندگى بشر ، از تهذيب اخلاق و خانه‌دارى گرفته تا مملكت‌دارى و كليّهء روابط اجتماعى دستورهاى عملى مفيد داده است و كليّهء اين برنامه‌ها در اطاعت خدا و تسليم به حضرت او مندرج است ، به اين معنى كه نخست مردم را معتقد و متوجّه به خدا و خالص براى خدا مىسازد آن گاه در ضمن اين خلوص ، انواع تكاليف عملى براى آن‌ها معيّن مىكند و چنان انسان را تربيت مىنمايد كه در همهء كارها منظورش خدا باشد و هر كارى را براى تحصيل رضاى او و درك حقيقت انجام بدهد ، در قرآن كريم در اين زمينه چنين مىخوانيم : [
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ ]
« 2 »
.
هامش
( 1 ) - انعام ( 6 ) : 161 - 163 . ( 2 ) - حج ( 22 ) : 77 - 78 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 396 | شيخ حسين انصاريان