تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
ابراهيم خليل را بين چه مىگويد : از بت‌پرستى شكايت مىكند كه : [
وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ ]
« 1 » . و من و فرزندانم را از پرستش بت‌ها دور بدار . از آن مىترسيد كه مبادا مشرك شود : [
وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ]
« 2 »
.
و او هرگز از مشركان نبود . او را برى كردند ازنفس و هوىپرستى تا شكر كرد كه : [
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ]
« 3 »
.
من به دور از انحراف و با قلبى حق‌گرا همهء وجودم را به سوى كسى كه آسمان‌ها و زمين را آفريد ، متوجه كردم و از مشركان نيستم . چون تسليم حق شد ، او را حنيفاً مسلماً درست آمد . دريغا كه خداى تعالى همهء اهل اسلام را با خود مىخواند كه : [
وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ]
« 4 »
.
و خوش گفتارتر از كسى كه به سوى خدا دعوت كند و كار شايسته انجام دهد و گويد : من از تسليم شدگان [ در برابر فرمان‌ها و احكام خدا ] هستم ، كيست ؟
هامش
( 1 ) - ابراهيم ( 14 ) : 35 . ( 2 ) - بقره ( 2 ) : 135 . ( 3 ) - انعام ( 6 ) : 79 . ( 4 ) - فصّلت ( 41 ) : 33 .