روايات اشاره مىشود :
قالَ الصَّادِقُ عليه السلام : إِنْ كانَ الشَّيْطانُ عَدُوّاً فَالْغَفْلَةُ لِماذا وَإِنْ كانَ الْمَوْتُ حَقّاً فَالْفَرَحُ لِماذا « 1 » .
اگر شيطان ، يك دشمن ( شناخته شده است ) ، پس غفلت ( شما از واقعيتها و حقايق ) براى چيست و اگر مرگ ( براى شما يك مسئله ) حتمى است ، پس خوشحالى ( شما از آنچه نبايد نسبت به آن خوشحال شويد ) چه علّت دارد ؟
رُوىَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرى فى حَديثٍ أَنَّ أَميرَالْمُؤْمِنينَ عليه السلام دَخَلَ سُوقَ الْبَصْرَةِ ، فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ يَبيعُونَ وَيَشْتَرونَ ، فَبَكا بُكاءً شَديداً ، ثُمَّ قالَ : يا عَبيدَ الدُّنْيا وَعُمّالَ أَهْلِها ! إِذا كُنْتُمْ بِالنَّهارِ تَحْلِفُونَ وَبِاللَّيْلِ فى فراشِكُمْ تَنامُونَ وَفى خِلالِ ذلِكَ عَنِ الْآخِرَةِ تَغْفُلُونَ ، فَمَتى تَجَهَّزُونَ الزَّادَ وَتَفَكَّرُونَ فىالْمَعادِ « 2 » .
از حسن بصرى در حديثى روايت شده : اميرالمؤمنين عليه السلام وارد بازار بصره شد و ديد مردم مشغول خريد و فروشند ، پس به شدّت گريست ، سپس گفت : اى بندگان دنيا و عملههاى دنياپرستان ، روز خود را كه به خريد و فروش تمام مىكنيد و شب را در رختخواب به صبح مىرسانيد و در خلال اين امور از آخرت غافل هستيد ، پس چه وقت براى آخرت زاد و توشه برمىداريد و كى به فكر معاد مىافتيد ؟ !
قالَ عَلِىٌّ عليه السلام : مَنْ غَفَلَ غَرَّتْهُ الأَمانِىُّ وَأَخَذَتْهُ الْحَسْرَةُ إِذَ انْكَشَفَ الْغِطا وَبَدا لَهُ مِنَ
هامش
( 1 ) - سفينة البحار : 2 / 323 ؛ الأمالى ، شيخ صدوق : 7 ، المجلس الثانى ، حديث 5 ؛ بحار الأنوار : 70 / 157 ، باب 125 ، حديث 1 .
( 2 ) - سفينة البحار : 1 / 674 ؛ الأمالى ، شيخ مفيد : 118 ، المجلس الرابع عشر ، حديث 3 ؛ بحار الأنوار : 74 / 424 ، باب 15 ، حديث 41 .