عَنْ أَبى عَبْدِاللّهِ عليه السلام قالَ : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَوَّلَ مَا عُصِىَ اللّهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِ سِتّ : حُبُّ الدُّنْيا ، وَحُبُّ الرِئاسَةِ ، وَحُبُّ الطَّعامِ ، وَحُبُّ النَّوْمِ ، وَحُبُّ الرَّاحَةِ ، وَحُبُّ النِّساءِ « 1 » .
امام صادق عليه السلام از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل مىكند : سرآغاز نافرمانى از خدا شش چيز است : دوستى دنيا ، رياست ، خوراك ، استراحت و دوستى بىمورد نسبت به زنان .
زشتى اين شش برنامه در روايت ، در صورت افراط و گرايش بيش از حدّ است ، به عبارت ديگر ، اسلام نه افراط را مىپسندد و نه تفريط را ؛ بلكه اعتدال از مهمترين ويژهگىهاى اين دين الهى است كه حتى در مورد عبادات نيز مورد سفارش قرار گرفته است .
عَنْ أَبى عَبْدِاللّهِ عليه السلام قالَ : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مِنْ عَلاماتِ الشِّقاءِ جُمُودُ الْعَيْنِ وَقَسْوَةُ القَلْبِ وَشِدَّةُ الْحِرْصِ فى طَلَبِ الدُّنْيا ( الرِّزق ) وَالإِصْرارِ عَلَى الذَّنْبِ « 2 » .
امام صادق عليه السلام از نبىّ اكرم صلى الله عليه و آله نقل مىكند كه از نشانههاى بدبختى خشك چشمى و سخت دلى و حرص زياد در طلب دنيا و اصرار به گناه است .
عَنْ أَبى عَبْداللّهِ عليه السلام قالَ : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ كانَ مُنافِقاً وَإِنْ صامَ وَصَلّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ : مَنْ إِذَا ائْتُمِنَ خانَ وَإِذا حَدَّثَ كَذِبَ وَإِذا وَعَدَ خَلَفَ ، إِنَّ اللّهَ عَزَّوَجَلَّ قالَ فى كِتابِهِ : [
انَّ اللّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنينَ ] « 3 »
وَقالَ : [
أَنَّ لَعْنَةَ اللّهِ عَلَيْهِ انْ كانَ مِنَ الْكاذِبينَ ] « 4 »
وفى قَوْلِهِ عَزَّوَجَلَّ [
وَاذْكُرْ فى الْكِتابِ
هامش
( 1 ) - مجموعة ورّام : 2 / 205 ؛ الكافى : 2 / 289 ، باب فى اصول الكفر ، حديث 3 .
( 2 ) - الخصال : 243 ، اربع من علامات الشقاء ، حديث 96 ؛ تحف العقول : 47 .
( 3 ) - انفال ( 8 ) : 58 .
( 4 ) - نور ( 24 ) : 7 .