مؤمن بين دو ترس زندگى مىكند : اوّل ترس از گناهى كه در عمر گذشته انجام داده و نمىداند خدا به خاطر آن با او چه خواهد كرد . دوّم ترس از آينده به اين كه نمىداند چه برنامهاى از مهالك خواهد داشت . او زندگى نمىكند مگر با ترس و چيزى هم جز خوف از حق عامل اصلاح او نيست .
قالَ الصَّادِقُ عليه السلام : مَنْ خَلا بِذَنْبٍ فَراقَبَ اللّهَ تَعالى فيه وَاسْتَحْيى مِنَ الْحَفَظَةِ غَفَر اللّهُ عَزَّ وَجَل لَهُ جَميعَ ذُنُوبِهِ وَإِنْ كانَتْ مَثْلَ ذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ « 1 » .
امام صادق عليه السلام فرمود : كسى كه در خلوت با گناهى روبرو گردد ، خدا را ناظر بر خود بيند و از حافظان عمل شرم كند ، خداوند تمام گناهان او را ببخشد ، گرچه مانند گناه ثقلين باشد .
عَن أَميرالمُؤْمِنينَ عليه السلام قالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يَصْبَحُ إِلّا خائِفاً وَإِنْ كانَ مُحْسِناً ، وَلا يَمْسِى إِلّا خائِفاً وَإِنْ كانَ مُحْسِناً لِأَنَّهُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ : بَيْنَ وَقْتٍ قَدْ مَضى لا يَدْرى مَاللّهُ صانِعٌ بِهِ ، وَبَيْنَ أَجَلٍ قَدْ اقْتَرَبَ لا يَدْرى ما يُصيبُهُ مِنَ الْهَلَكاتِ أَلا وَقُولُوا خَيْراً تَعْرِفُوا بِهِ وَاعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ ، صِلُوا أَرْحامَكُمْ وَإِن قَطَعُوكُمْ وَعُودُوا بِالْفَضْلِ عَلى مَنْ حَرَمَكَ وَأدُّوا الأَمانَةَ إِلى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِ مَنْ عاهَدْتُمْ وَإِذا حَكَمْتُمْ فَاعْدِلُوا « 2 » .
مؤمن شبش را روز نمىكند مگر در حال ترس ، گرچه همه ساعات شبش را به نيكى گذرانده باشد و روزش را سپرى نمىنمايد مگر در حال وحشت ، گرچه به خوبى روزش گذشته باشد ، مؤمن بين دو امر است : زمانى كه بر او گذشته
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : 15 / 221 ، باب وجوب الخوف من اللّه ، حديث 20328 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 74 / 404 ، باب مواعظ اميرالمؤمنين عليه السلام ، حديث 29 ؛ الأمالى ، شيخ طوسى : 208 ؛ المجلس الثامن ، حديث 357 - 7 .