فى الرّضا وَالْغَضَبِ « 1 » .
پيامبر صلى الله عليه و آله اين چنين به على عليه السلام وصيّت داشت : سه چيز باعث نجات است :
ترس از خدا در آشكار و نهان ، ميانهروى در زمان داشتن و نداشتن ، به عدل سخن گفتن به وقت خشنودى و خشم .
عَنْ أَبى عَبْدِاللّه عليه السلام قالَ : قُلْتُ لَهُ : قَوْمٌ يَعْمَلُونَ بِالْمَعاصى وَيَقُولُونَ نَرْجُو فَلا يَزالُونَ كَذلِكَ حَتّى يَأْتِيَهُمُ الْمَوْتُ فَقالَ : هؤلاءِ قَوْمٌ يَتَرجَّحُونَ فىالأَمانِىّ كَذِبُوا ليْسُوا بِراجينَ ، إِنَّ مَنْ رَجا شَيْئاً طَلَبَهُ وَمَنْ خافَ مِنْ شَى ءٍ هَرَبَ مِنْهُ « 2 » .
مردى به امام صادق عليه السلام گفت : گروهى آلوده به گناهند و مىگويند اميدوار به رحمت حقّيم و اين آلودگى تا هنگام مرگ آنان ادامه دارد . فرمود : اينان به آرزوى بىجا دل خوش كردهاند ، اين كه مىگويند ما اميدواريم دروغ است ، كسى كه اميد به رحمت دارد از طريق عمل صالح رحمت مىجويد و هركه ترس از عذاب دارد از گناه باز مىايستد .
عن أَبى عَبْدِاللّهِ عليه السلام قالَ : الْمُؤْمِنُ بَيْنَ مَخافَتَيْنِ : ذَنْبٌ قَدْ مَضى لا يَدْرى ما صَنَعَ اللّهُ فِيهِ وَعُمْرٌ قَدْ بَقِىَ لا يَدْرى ما يَكْتَسِبُ فِيهِ مِنَ الْمَهالِكِ فَهُوَ لا يَصْبَحُ إِلّا خائِفاً وَلا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْخَوْفَ « 3 » .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : 1 / 105 ، باب 23 ، حديث 254 .
( 2 ) - الكافى : 2 / 68 ، باب الخوف والرّجاء ، حديث 5 ؛ وسائل الشيعة : 15 / 216 ، باب وجوب الجمع بين الخوف والرّجاء ، حديث 20312 ؛ بحار الأنوار : 67 / 357 ، باب الخوف والرّجاء و حسن الخلق ، حديث 4 .
( 3 ) - الكافى : 2 / 71 ، باب الخوف والرّجاء ، حديث 12 ؛ وسائل الشيعة : 15 / 219 ، باب وجوب الخوف من اللّه ، حديث 9 ؛ بحار الأنوار : 67 / 365 ، باب الخوف والرّجاء و حسن الخلق ، حديث 10 .