النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ] « 1 » .
پس شما هم آنچه را مىخواهيد ، به جاى او بپرستيد . بگو : بىترديد زيانكاران [ واقعى ] كسانى هستند كه روز قيامت سرمايه وجودشان و كسانشان را به تباهى داده باشند ؛ آگاه باشيد ! كه آن همان زيان آشكار است . * براى آنان از بالاى سرشان و از زير پايشان سايبانهايى از آتش است ، اين عذابى است كه خدا بندگانش را به آن بيم مىدهد . اى بندگانم ! از من پروا كنيد .
و نيز مىفرمايد :
[
وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ]
« 2 »
.
و اما كسى كه از مقام و منزلت پروردگارش ترسيده و نفس را از هوا و هوس بازداشته است ؛ * پس بىترديد جايگاهش بهشت است .
روايات خوف
عَنْ حَمْزَةِ بن حُمْرانِ ، قالَ : سَمِعْتُ أَبا عَبْدِاللّهِ عليه السلام يَقُول : إِنَّ مِمّا حُفِظَ مِنْ خُطَبِ النَّبِىِّ صلى الله عليه و آله انَّهُ قالَ : يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّ لَكُمْ مَعالِمَ فَانْتَهُوا إِلى مَعالِمِكُمْ وَإِنَّ لَكُمْ نَهايَةً فَانْتَهُوا إِلى نَهايَتِكُمْ ، أَلا إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَعْمَل بَيْنَ مَخافَتَيْنَ : بَيْنَ أَجَلٍ قَدْ مَضى لا يَدْرى مَا اللّهُ صانِعٌ فيهِ ، وَبَيْنَ أَجَلٍ قَدْ بَقِىَ لا يَدْرى مَا اللّهُ قاضٍ فِيه فَلْيَأخُذِ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ وَمِنْ دُنْيا لآخِرَتِهِ ، وَفى الشَّبِيَةِ قَبْلَ الْكِبَرِ وَفى الْحَياتِ
هامش
( 1 ) - زمر ( 39 ) : 15 - 16 .
( 2 ) - نازعات ( 79 ) : 40 - 41 .