تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
راه گلويم را مىبندد . « 1 » بنابراين گرفتارى و اندوه معصومان عليهم السلام و اهل آخرت و جزع و فزع آنان ، عين عبوديّت و بندگى است . و شكايت آنان نزد پروردگار ، نوعى درد اشتياق و غم فراغ است . امام سجّاد عليه السلام در اين زمينه مىفرمايد : إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ . « 2 » خداوند دل‌هاى اندوهناك را دوست مىدارد . از اين رو در دعاى بيستم مىفرمايد : « اللَّهُمَّ انْتَ عُدَّتى إِنْ حَزِنْتُ » خدايا ! چون اندوهناك شدم تو دلخوشى منى . امام صادق عليه السلام مىفرمايد : الْحُزْنُ مِنْ شِعارِ الْعارِفينَ لِكَثْرَةِ وارِداتِ الْغَيْبِ عَلى سَرائِرِهِمْ وَ طُولِ مُباهاتِهِمْ تَحْتَ تَسَتُّرِ الْكِبْرياءِ . . . وَ لَوْ حُجِبَ الْحُزْنُ عَنْ قُلُوبِ الْعارِفينَ ساعَةً لَاسْتَغاثُوا وَلَوْ وُضِعَ فِى قُلُوبِ غَيْرِهِم لَاسْتَنْكَروهُ . « 3 » اندوه ، جامهء زيرين عارفان است به سبب افزونى الهامات غيبى بر درونشان و افتخار بسيارشان كه در پوشش كبريا هستند . . .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 46 / 108 ، باب 6 ، حديث 1 ؛ المناقب ، ابن شهر آشوب : 4 / 165 . ( 2 ) - الكافى : 2 / 99 ، حديث 30 ؛ بحار الأنوار : 68 / 38 ، باب 61 ، حديث 25 . ( 3 ) - بحار الأنوار : 69 / 70 ، باب 97 ، حديث 1 ؛ مصباح الشريعة : 187 .