راه گلويم را مىبندد . « 1 » بنابراين گرفتارى و اندوه معصومان عليهم السلام و اهل آخرت و جزع و فزع آنان ، عين عبوديّت و بندگى است . و شكايت آنان نزد پروردگار ، نوعى درد اشتياق و غم فراغ است .
امام سجّاد عليه السلام در اين زمينه مىفرمايد :
إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ . « 2 »
خداوند دلهاى اندوهناك را دوست مىدارد .
از اين رو در دعاى بيستم مىفرمايد :
« اللَّهُمَّ انْتَ عُدَّتى إِنْ حَزِنْتُ »
خدايا ! چون اندوهناك شدم تو دلخوشى منى .
امام صادق عليه السلام مىفرمايد :
الْحُزْنُ مِنْ شِعارِ الْعارِفينَ لِكَثْرَةِ وارِداتِ الْغَيْبِ عَلى سَرائِرِهِمْ وَ طُولِ مُباهاتِهِمْ تَحْتَ تَسَتُّرِ الْكِبْرياءِ . . .
وَ لَوْ حُجِبَ الْحُزْنُ عَنْ قُلُوبِ الْعارِفينَ ساعَةً لَاسْتَغاثُوا وَلَوْ وُضِعَ فِى قُلُوبِ غَيْرِهِم لَاسْتَنْكَروهُ . « 3 »
اندوه ، جامهء زيرين عارفان است به سبب افزونى الهامات غيبى بر درونشان و افتخار بسيارشان كه در پوشش كبريا هستند . . .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 46 / 108 ، باب 6 ، حديث 1 ؛ المناقب ، ابن شهر آشوب : 4 / 165 .
( 2 ) - الكافى : 2 / 99 ، حديث 30 ؛ بحار الأنوار : 68 / 38 ، باب 61 ، حديث 25 .
( 3 ) - بحار الأنوار : 69 / 70 ، باب 97 ، حديث 1 ؛ مصباح الشريعة : 187 .