بِهَمٍّ وَ حُزْنٍ لا انْقِطاعَ لَهُ . « 1 »
من سه چيز را براى كسى كه به دنيا بچسبد ، حتمى و قطعى مىدانم ، فقرى كه هيچگاه به بىنيازى نيانجامد ، مشغوليّتى كه هرگز از آن خلاصى ندارد و غم و اندوهى كه براى او پايانى نيست .
امام على عليه السلام در حال و هواى دنيا مىفرمايد :
. . . وَ مَنِ اسْتَشْعَرَ الشَّعَفَ بِها مَلَاتْ ضَميرَهُ أَشْجاناً لَهُنَّ رَقْصٌ عَلى سُوَيْداءِ قَلْبِهِ هَمٌّ يَشْغَلُهُ وَ غَمٌّ يَحْزُنُهُ كَذلِكَ حَتَّى يُؤْخَذَ بِكَظَمِهِ فَيُلْقى بِالْفَضاءِ مُنْقَطِعاً ابْهَراهُ . . . « 2 »
. . . و آن كه عشقش را به دل گيرد خاطرش را از اندوهها پر كند كه براى آن اندوهها در سويداى قلبش خلجان است ، اندوهى مشغولش دارد ، و غمى محزونش كند ، چنين است تا نفس گلوگيرش شود و او را به بيابان اندازند در حالى كه رگهاى حياتش قطع شده . . . .
امام صادق عليه السلام در مواعظ خويش مىفرمايد :
الرَّغْبَةُ فِى الدُّنْيا تُورِثُ الْغَمَّ وَ الْحَزَنَ وَ الزُّهْدُ فى الدُّنْيا رَاحَةُ الْقَلْبِ وَ الْبَدَنِ . « 3 »
دنياخواهى ، غم و اندوه مىآورد و پشت كردن به دنيا مايهء آسايش جان و تن است .
و نيز مىفرمايد :
لَمَّا نُزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَ جًا مّنْهُمْ وَ لَاتَحْزَنْ
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 70 / 81 ، باب 122 ، ذيل حديث 43 ؛ كنز الفوائد : 1 / 344 .
( 2 ) - نهج البلاغه : حكمت 367 .
( 3 ) - بحار الأنوار : 75 / 240 ، باب 23 ، ذيل حديث 108 ؛ تحف العقول : 358 .