تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
بِهَمٍّ وَ حُزْنٍ لا انْقِطاعَ لَهُ . « 1 » من سه چيز را براى كسى كه به دنيا بچسبد ، حتمى و قطعى مىدانم ، فقرى كه هيچ‌گاه به بىنيازى نيانجامد ، مشغوليّتى كه هرگز از آن خلاصى ندارد و غم و اندوهى كه براى او پايانى نيست . امام على عليه السلام در حال و هواى دنيا مىفرمايد : . . . وَ مَنِ اسْتَشْعَرَ الشَّعَفَ بِها مَلَاتْ ضَميرَهُ أَشْجاناً لَهُنَّ رَقْصٌ عَلى سُوَيْداءِ قَلْبِهِ هَمٌّ يَشْغَلُهُ وَ غَمٌّ يَحْزُنُهُ كَذلِكَ حَتَّى يُؤْخَذَ بِكَظَمِهِ فَيُلْقى بِالْفَضاءِ مُنْقَطِعاً ابْهَراهُ . . . « 2 » . . . و آن كه عشقش را به دل گيرد خاطرش را از اندوه‌ها پر كند كه براى آن اندوه‌ها در سويداى قلبش خلجان است ، اندوهى مشغولش دارد ، و غمى محزونش كند ، چنين است تا نفس گلوگيرش شود و او را به بيابان اندازند در حالى كه رگ‌هاى حياتش قطع شده . . . . امام صادق عليه السلام در مواعظ خويش مىفرمايد : الرَّغْبَةُ فِى الدُّنْيا تُورِثُ الْغَمَّ وَ الْحَزَنَ وَ الزُّهْدُ فى الدُّنْيا رَاحَةُ الْقَلْبِ وَ الْبَدَنِ . « 3 » دنياخواهى ، غم و اندوه مىآورد و پشت كردن به دنيا مايهء آسايش جان و تن است . و نيز مىفرمايد : لَمَّا نُزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَ جًا مّنْهُمْ وَ لَاتَحْزَنْ
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 70 / 81 ، باب 122 ، ذيل حديث 43 ؛ كنز الفوائد : 1 / 344 . ( 2 ) - نهج البلاغه : حكمت 367 . ( 3 ) - بحار الأنوار : 75 / 240 ، باب 23 ، ذيل حديث 108 ؛ تحف العقول : 358 .