تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
« 1 » يَا فَارِجَ الْهَمِّ وَ كَاشِفَ الْغَمِّ يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْرُجْ هَمِّي وَ اكْشِفْ غَمِّي « 2 » يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ اعْصِمْنِي وَ طَهِّرْنِي وَ اذْهَبْ بِبَلِيَّتِي وَ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ الْمُعَوَّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ « 3 » اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ سُؤَالَ مَنْ لَا يَجِدُ لِفَاقَتِهِ مُغِيثاً وَ لَا لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً وَ لَا لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ « 4 » يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ أَسْأَلُكَ عَمَلًا تُحِبُّ بِهِ مَنْ عَمِلَ بِهِ وَ يَقِيناً تَنْفَعُ بِهِ مَنِ اسْتَيْقَنَ بِهِ حَقَّ الْيَقِينَ فِي نَفَاذِ أَمْرِكَ « 5 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْبِضْ عَلَى الصِّدْقِ نَفْسِي وَ اقْطَعْ مِنَ الدُّنْيَا حَاجَتِي وَ اجْعَلْ فِيمَا عِنْدَكَ رَغْبَتِي شَوْقاً إِلَى لِقَائِكَ وَ هَبْ لِي صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ « 6 » أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ كِتَابٍ قَدْ خَلَا وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كِتَابٍ قَدْ خَلَا أَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعَابِدِينَ لَكَ وَ عِبَادَةَ الْخَاشِعِينَ لَكَ وَ يَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ وَ تَوَكُّلَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ « 7 » اللَّهُمَّ اجْعَلْ رَغْبَتِي فِي مَسْأَلَتِي مِثْلَ رَغْبَةِ أَوْلِيَائِكَ فِي مَسَائِلِهِمْ وَ رَهْبَتِي مِثْلَ رَهْبَةِ أَوْلِيَائِكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي مَرْضَاتِكَ عَمَلًا لَا أَتْرُكُ مَعَهُ شَيْئًا مِنْ دِينِكَ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ « 8 » اللَّهُمَّ هَذِهِ حَاجَتِي فَأَعْظِمْ فِيهَا رَغْبَتِي وَ أَظْهِرْ فِيهَا عُذْرِي وَ لَقِّنِّي فِيهَا حُجَّتِي وَ عَافِ فِيهَا جَسَدِي « 9 » اللَّهُمَّ مَنْ أَصْبَحَ لَهُ ثِقَةٌ أَوْ رَجَاءٌ غَيْرُكَ فَقَدْ أَصْبَحْتُ وَ