[ « 1 » إِلَهِي أَحْمَدُكَ وَ أَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ عَلَى حُسْنِ صَنِيعِكَ إِلَيَّ وَ سُبُوغِ نَعْمَائِكَ عَلَيَّ وَ جَزِيلِ عَطَائِكَ عِنْدِي وَ عَلَى مَا فَضَّلْتَنِي بِهِ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَسْبَغْتَ عَلَيَّ مِنْ نِعْمَتِكَ فَقَدِ اصْطَنَعْتَ عِنْدِي مَا يَعْجِزُ عَنْهُ شُكْرِي « 2 » وَ لَوْ لَا إِحْسَانُكَ إِلَيَّ وَ سُبُوغُ نَعْمَائِكَ عَلَيَّ مَا بَلَغْتُ إِحْرَازَ حَظِّي وَ لَا إِصْلَاحَ نَفْسِي وَ لَكِنَّكَ ابْتَدَأْتَنِي بِالْإِحْسَانِ وَ رَزَقْتَنِي فِي أُمُورِي كُلِّهَا الْكِفَايَةَ وَ صَرَفْتَ عَنِّي جَهْدَ الْبَلَاءِ وَ مَنَعْتَ مِنِّي مَحْذُورَ الْقَضَاءِ ]
خدايا ! تو را سپاس مىگزارم ، و تو شايستهء سپاسى . سپاس در برابر احسان نيكويت به من . و فراوانى نعمتهايت بر من ، و عطاى بزرگت نزد من . سپاس بر رحمتت كه به سبب آن مرا برترى بخشيدى ، و بر نعمتت كه بر من سرشار و فراوان فرمودى ، به اندازهاى به من خوبى كردى كه سپاس و شكرم از آن عاجز است ، و اگر احسانت نسبت به من نبود ، و نعمتهاى سرشارت در سرزمين زندگى من نمىريخت ، نمىتوانستم نصيب خود را از آن به دست آورم ، و وجودم را اصلاح كنم .
اين تو بودى كه بىمقدمه ، احسانت را نسبت به من آغاز كردى و كفايت و بىنيازى در تمام كارهايم را روزى من كردى ، و رنج و زحمت بلا را از من گرداندى ، و قضاى دهشتزا را از من منع كردى .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 259
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٢٥٩