[ « 4 » اللَّهُمَّ إِنَّكَ طَالِبِي إِنْ أَنَا هَرَبْتُ وَ مُدْرِكِي إِنْ أَنَا فَرَرْتُ فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ خَاضِعٌ ذَلِيلٌ رَاغِمٌ إِنْ تُعَذِّبْنِي فَإِنِّي لِذَلِكَ أَهْلٌ وَ هُوَ - يَا رَبِّ - مِنْكَ عَدْلٌ وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّي فَقَدِيماً شَمَلَنِي عَفْوُكَ وَ أَلْبَسْتَنِي عَافِيَتَكَ ]
خدايا ! تو خواستار و جويندهء منى اگر بگريزم ، و تو دريابندهء منى ، اگر فرار كنم . اينك منم كه در برابرت قرار دارم ، فروتن ، خوار ، بينى به خاك ماليده . اگر عذابم كنى سزاوار آنم ، و عذاب اى پروردگار من از ناحيهء تو عين عدالت است ، و اگر از من بگذرى ، برنامهء تازهاى نيست ؛ چرا كه از ديرباز گذشتت مرا فرا گرفته ، و جامهء عافيتت را بر من پوشاندهاى .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 252
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٢٥٢