تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
[ « 6 » فَارْحَمْنِيَ - اللَّهُمَّ - فَإِنِّي امْرُؤٌ حَقِيرٌ وَ خَطَرِي يَسِيرٌ وَ لَيْسَ عَذَابِي مِمَّا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَ لَوْ أَنَّ عَذَابِي مِمَّا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ لَسَأَلْتُكَ الصَّبْرَ عَلَيْهِ وَ أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لَكَ وَ لَكِنْ سُلْطَانُكَ - اللَّهُمَّ - أَعْظَمُ وَ مُلْكُكَ أَدْوَمُ مِنْ أَنْ تَزِيدَ فِيهِ طَاعَةُ الْمُطِيعِينَ أَوْ تَنْقُصَ مِنْهُ مَعْصِيَةُ الْمُذْنِبِينَ « 7 » فَارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ تَجَاوَزْ عَنِّي يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ] خدايا ! به من رحم كن ؛ زيرا كه من فردى حقير و قدر و منزلتم ناچيز است ، و عذاب كردن من چيزى نيست كه به مقدار ذرّه‌اى در پادشاهى و فرمانرواييت بيفزايد ، و اگر عذابم بر پادشاهيت مىافزود ، صبر و شكيبايى بر آن را از تو درخواست مىكردم ، و دوست داشتم كه اين فزونى براى تو باشد ؛ امّا خدايا ! سلطنتت بزرگ‌تر و پادشاهيت باداوم‌تر از آن است كه طاعت مطيعان بر آن بيفزايد ، يا معصيت گناهكاران از آن بكاهد ؛ پس به من رحم كن ، اى مهربان‌ترين مهربانان ! و از من گذشت كن ، اى صاحب جلال و اكرام ! و توبه‌ام را بپذير كه تو بسيار توبه‌پذير مهربانى .