تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
[ « 12 » وَ كَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ وَ عَدَمٍ جَبَرْتَ وَ صَرْعَةٍ أَنْعَشْتَ وَ مَسْكَنَةٍ حَوَّلْتَ « 13 » كُلُّ ذَلِكَ إِنْعَاماً وَ تَطَوُّلًا مِنْكَ وَ فِي جَمِيعِهِ انْهِمَاكاً مِنِّي عَلَى مَعَاصِيكَ لَمْ تَمْنَعْكَ إِسَاءَتِي عَنْ إِتْمَامِ إِحْسَانِكَ وَ لَا حَجَرَنِي ذَلِكَ عَنِ ارْتِكَابِ مَسَاخِطِكَ لَا تُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ « 14 » وَ لَقَدْ سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ وَ لَمْ تُسْأَلْ فَابْتَدَأْتَ وَ اسْتُمِيحَ فَضْلُكَ فَمَا أَكْدَيْتَ ] و چه بسيار گمان نيكى كه به تو داشتم ، و تو آنها را محقق ساختى ، و ندارى و فقرى كه جبران فرمودى ، و افتادنى كه دستم را گرفتى و از آن بلند كردى ، و مسكنت و فقرى كه به غنا و ثروت تغيير دادى . همهء اينها از روى نعمت دهى و احسان تو بود ، و من در عين غرق بودن در تمام آن مواهب و الطاف ، نسبت به نافرمانيت در تلاش و كوشش بودم ؛ ولى بدكاريم و زشتى كردارم ، تو را از كامل كردن احسانت در حق من باز نداشت ، و اين احسانت مرا از ارتكاب علل خشم تو منع نكرد . تو از آن‌چه انجام مىدهى بازخواست نمىشوى . از تو خواسته شد ، عطا كردى و خواسته نشد ، به عطا كردن آغاز فرمودى ، و احسانت درخواست شد ، بخل نورزيدى .