[ « 94 » وَ لَا تَمْحَقْنِي فِيمَن تَمْحَقُ مِنَ الْمُسْتَخِفِّينَ بِمَا أَوْعَدْتَ « 95 » وَ لَا تُهْلِكْنِي مَعَ مَنْ تُهْلِكُ مِنَ الْمُتَعَرِّضِينَ لِمَقْتِكَ « 96 » وَ لَا تُتَبِّرْنِي فِيمَنْ تُتَبِّرُ مِنَ الْمُنْحَرِفِينَ عَنْ سُبُلِكَ « 97 » وَ نَجِّنِي مِنْ غَمَرَاتِ الْفِتْنَةِ وَ خَلِّصْنِي مِنْ لَهَوَاتِ الْبَلْوَى وَ أَجِرْنِي مِنْ أَخْذِ الْإِمْلَاءِ « 98 » وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ عَدُوٍّ يُضِلُّنِي وَ هَوىً يُوبِقُنِي وَ مَنْقَصَةٍ تَرْهَقُنِي ]
و مرا در زمرهء كسانى كه تهديدت را سبك مىشمارند ، و به اين خاطر نابودشان مىكنى نابود مكن . و همراه كسانى كه متعرّض خشمت مىشوند ، و به اين علّت هلاكشان مىكنى ، هلاك مكن ، و در جمع كسانى كه از راههايت منحرف مىشوند ، و به اين جهت درهمشان مىكوبى ، درهم مكوب ، و مرا از گردابهاى فتنه نجات ده ، و از گلوگاههاى بلا خلاص كن ، و از غافلگير شدن در عرصهء مهلت پناه ده ، و بين من و دشمنى كه گمراهم مىكند ، و هواى نفسى كه نابودم مىنمايد ، و نقصى كه در تنگنايم قرار مىدهد ، فاصله انداز .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 103
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٠٣