[ « 91 » وَ خُذْ بِقَلْبِي إِلَى مَا اسْتَعْمَلْتَ بِهِ الْقَانِتِينَ وَ اسْتَعْبَدْتَ بِهِ الْمُتَعَبِّدِينَ وَ اسْتَنْقَذْتَ بِهِ الْمُتَهَاوِنِينَ « 92 » وَ أَعِذْنِي مِمَّا يُبَاعِدُنِي عَنْكَ وَ يَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ حَظِّي مِنْكَ وَ يَصُدُّنِي عَمَّا أُحَاوِلُ لَدَيْكَ « 93 » وَ سَهِّلْ لِي مَسْلَكَ الْخَيْرَاتِ إِلَيْكَ وَ الْمُسَابَقَةَ إِلَيْهَا مِنْ حَيْثُ أَمَرْتَ وَ الْمُشَاحَّةَ فِيهَا عَلَى مَا أَرَدْتَ ]
و دلم را در مسيرى بر ، كه اطاعت كنندگان را به آن گماشتهاى ، و عبادت كنندگان را بر آن داشتهاى ، و مسامحه كاران را به آن نجات دادهاى ، و مرا از آنچه موجب دورى از تو مىشود ، و ميان من و بهرهام حايل مىگردد ، و از آنچه نزد تو مىجويم باز مىدارد ، پناه ده ، و پوييدن راه خيرات به سويت و پيشى گرفتن به آنها را به صورتى كه دستور دادى ، و رقابت در آنها را به نحوى كه خواستى برايم هموار كن .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 102
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٠٢