تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

وصف عاشقان خداوند در نهج البلاغه

در وصف عاشقان و دلدادگان به پروردگار مىفرمايد : اللَّهُمَّ انْ فَهِهْتُ عَنْ مَسْأَلَتى ، اوْ عَمِهْتُ عَنْ طَلِبَتى ، فَدُلَّنى عَلى مَصالِحى وَ خُذْ بِقَلْبى الى مَراشِدى ، فَلَيْسَ ذلِكَ بِنُكْرٍ مِنْ هِداياتِكَ وَ لابِبِدْعٍ مِنْ كِفاياتِكَ . « 1 » الهى ! اگر از بيان مسألتم عاجزم ، يا از اينكه چه بخواهم سرگردانم ، پس به آنچه مصلحت من است راهنمايم باش ، و عنان دلم را به سوى آنچه خير من است بگردان ، كه اين برنامه‌ها از هدايتها و كفايتهاى تو بيگانه و عجيب نيست .

فاسقان و گمراهان در نهج البلاغه

در ويژگىهاى فاسقان و گمراهان در راه باطل مىفرمايد : فَالصُّورَةُ صُورَةُ انْسان ، وَ الْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوانٍ . لايَعْرِفُ بابَ الْهُدى فَيَتَّبِعَهُ وَ لا بابَ الْعَمى فَيَصُدَّ عَنْهُ . فَذلِكَ مَيِّتُ الْاحْياءِ . فَايْنَ تَذْهَبُونَ ؟ وَ انّى تُؤْفَكُونَ ؟ وَ الأَعَلْامُ قائِمَةٌ ، وَ الْآياتُ واضِحَةٌ ، وَالْمَنارُ مَنْصُوبَةٌ . فَايْنَ يُتاهُ بِكُمْ ؟ بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ ؟ وَ بَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَ هُمْ ازِمَّةُ الْحَقِّ ، وَ اعْلامُ الدِّينِ ، وَ الْسِنَةُ الصِّدْقِ ، فَانْزِلُوهُمْ بِاحْسَنِ مَنازِلِ الْقُرْآنِ ، وَرِدُوهُمْ وُرُودَ الْهِيْمِ الْعِطاشِ . « 2 » صورت صورت انسان است و قلب قلب حيوان . آگاه به هدايت نيست تا از آن پيروى كند ، و آشناى به گمراهى نيست تا از آن دست بردارد . اين چنين آدمى
هامش
( 1 ) - نهج البلاغه : خطبهء 218 . ( 2 ) - نهج البلاغه : خطبهء 86 .