تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
[ « 17 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ كَمَا بَلَّغَ رِسَالَتَكَ وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ وَ نَصَحَ لِعِبَادِكَ « 18 » اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَبِيَّنَا - صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْرَبَ الْنَّبِيِّينَ مِنْكَ مَجْلِساً وَ أَمْكَنَهُمْ مِنْكَ شَفَاعَةً وَ أَجَلَّهُمْ عِنْدَكَ قَدْراً وَ أَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ جَاهاً « 19 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَ ثَقِّلْ مِيزَانَهُ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَ قَرِّبْ وَسِيلَتَهُ وَ بَيِّضْ وَجْهَهُ وَ أَتِمَّ نُورَهُ وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ « 20 » وَ أَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَ خُذْ بِنَا مِنْهَاجَهُ وَ اسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَ اسْقِنَا بِكَأْسِهِ ] خدايا ! بر محمّد بنده و رسولت درود فرست ، در برابر اين كه ، پيام دينت را به مردم رساند ، و فرمانت را آشكار كرد ، و نسبت به بندگانت خيرخواهى فرمود . خدايا ! پيامبر ما را كه درودت بر او و بر آلش باد ، روز قيامت از مقرب‌ترين پيامبران ، و از نظر شفاعت در پيشگاهت ، از نيرومندترين آنان ، و از جهت منزلت و مقام از والاترين آنان ، و از نظر جاه و آبرو ، آبرومندترين آنان قرار ده . خدايا ! بر محمّد و آلش درود فرست ، و بنيانش را برترى ده ، و دليل و برهانش را بزرگ و با عظمت فرما ، و ميزانش را سنگين كن ، و شفاعتش را بپذير ، و