[ « 10 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلِ الْقُرْآنَ لَنَا فِي ظُلَمِ اللَّيَالِي مُونِساً وَ مِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ وَ خَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ حَارِساً وَ لِأَقْدَامِنَا عَنْ نَقْلِهَا إِلَى الْمَعَاصِي حَابِساً وَ لِأَلْسِنَتِنَا عَنِ الْخَوْضِ فِي الْبَاطِلِ مِنْ غَيْرِ مَا آفَةٍ مُخْرِساً وَ لِجَوَارِحِنَا عَنِ اقْتِرَافِ الْآثَامِ زَاجِراً وَ لِمَا طَوَتِ الْغَفْلَةُ عَنَّا مِنْ تَصَفُّحِ الاعْتِبَارِ نَاشِراً حَتَّى تُوصِلَ إِلَى قُلُوبِنَا فَهْمَ عَجَائِبِهِ وَ زَوَاجِرَ أَمْثَالِهِ الَّتِي ضَعُفَتِ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي عَلَى صَلَابَتِهَا عَنِ احْتِمَالِهِ ]
خدايا ! بر محمد و آلش درود فرست ، و قرآن را براى ما زمينهء اين منافع قرار ده ؛ در تاريكىهاى شبها مونس ، و از تحريكات شيطان براى ارتكاب گناه ، و خطرات وسوسهها نگهبان ، و براى گامهاى ما از حركت به سوى گناهان بازدارنده ، و براى زبانهايمان از فرو رفتن در گفتار باطل ، - نه به خاطر بيمارى - لال كننده ، و براى انداممان از ارتكاب گناه مانع شونده ، و براى طومار و اوراق عبرت كه دست غفلت آن را در هم پيچيده ، گستراننده ، تا فهم شگفتىهايش و پندهاى باز دارندهاش را كه كوههاى استوار ، با وجود صلابتشان از تحمل آن ناتوانند ، به دلهاى ما برسانى .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 148
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٤٨