تَفْضِيلًا » « 1 »
با تأمل بنگر چگونه برخى از آنان را بر برخى [ در امور مادى و بهرههاى دنيايى ] فزونى بخشيديم ، و همانا آخرت از نظر درجات برتر ، و از جهت فزونى بيشتر است .
برترىهاى آخرت به معيارهاى دنيايى نيست كه هر انسانى بر پايهء علم و استعداد و شهرت و هنر و نژاد و مقام و مدرك و منطقهء جغرافيايى ، به درجات بالا مىرسد ؛ بلكه نردبان اوج در آخرت بر اساس عقل و ايمان و اخلاق و تقوا و قرآن و . . . است كه هر كسى براى رسيدن به بالاترين درجه بايد در آرزو و تلاش به سر برد .
امام زين العابدين عليه السلام مىفرمايد :
مَعاشِرَ شِيعَتِنا ! أَمَّا الْجَنَّةُ فَلَنْ تَفُوتَكُمْ سَرِيعاً كانَ اوْ بَطِيئًا وَلكِنْ تَنافَسُوا فِى الدَّرَجاتِ . « 2 »
اى شيعيان ما ! هرگز بهشت قيامت از دست شما نخواهد رفت ، چه شتاب كنيد و چه كندى نماييد ، اما براى رسيدن به درجات آن با هم رقابت كنيد .
و نيز مىفرمايد :
عَلَيْكَ بِالْقُرآنِ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ بِيَدِهِ لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَ لَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ وَ جَعَلَ مَلاطَها الْمِسْكَ وَ تُرابَهَا الزَّعْفرانَ وَ حَصْباءَها اللُّؤْلُؤ وَ جَعَلَ دَرَجاتِها عَلَى قَدْرِ آياتِ الْقُرآنِ فَمَنْ قَرَأَ الْقُرآنَ ، قالَ لَهُ : إِقْرَأْ وَ ارْقَ وَ مَنْ دَخَلَ مِنْهُمُ الْجَنَّةَ لَمْيَكُنْ فى الْجَنَّةِ أَعْلى دَرَجَةً مِنْهُ ما خَلا النَّبِيُّونَ وَ الصِّدِّيقُونَ . « 3 »
هامش
( 1 ) - اسراء ( 17 ) : 21 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 71 / 308 ، باب 20 ، حديث 61 ؛ تفسير الامام العسكرى : 205 ، حديث 94 .
( 3 ) - بحار الأنوار : 8 / 133 ، باب 23 ، حديث 39 ؛ تفسير القمى : 2 / 259 ، ذيل آيهء 65 سورهء غافر .