تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
گاه او ، توكّل حسب او ، عقل راهنماى او ، عبادت حرفهء او ، و بهشت آخرين نقطه حركت و سفر اوست . « 1 » حضرت حق به رسولش خطاب فرمود : انْ احْبَبْتَ انْ تَكُونَ اوْرَعَ النّاسِ فَازْهَدْ فِى الدُّنْيا ، وَ ارْغَبْ فِى الْآخِرَةِ . « 2 » اگر علاقه دارى پاك دامن‌ترين مردم و پارساترين آنان باشى در دنيا زهد و نسبت به آخرت رغبت داشته باش . از عشق به دنيايى كه مورد نظر حق نيست چند صفت پديد مىآيد : حرص ، حسد ، كبر ، حبّ رياست ، حبّ راحت ، حبّ كلام ، حبّ برترى ، و حبّ ثروت ، و همين است كه رسول خدا فرمود : حُبُّ الدُّنْيا رَأْسُ كُلِّ خَطيئَةٍ . « 3 » عشق به دنيا آغاز و ابتداى تمام معاصى و خطاهاست . اهل اللَّه و اهل عرفان فرموده‌اند : الزُّهْدُ هُوَ الْخُرُوجُ مِنْ مَتاعِ الدُّنْيا وَ شَهَواتِها قَليلِها وَ كَثيرِها وَ مالِهَا وَ جاهِها كَما انَّ بِالْمَوْتِ يَخْرُجُونَ مِنْها . زهد خروج از متاع دنيا و شهوات آن است ، اندك و بسيار آن ثروت و منصب آن ، چنان كه با مرگ از همهء اينها خارج مىشوند . الزُّهْدُ خُرُوجُ النَّفْسِ عَنْ حَلاوَةِ اللَّذّاتِ الْجِسمانِيَّةِ وَ الْمَتاعِ الدُّنْيَوىِّ ، وَ حَقيقَتُهُ خُرُوجُ حُبِّ ما سِوَى اللّهِ عَنِ الْقَلْبِ .
هامش
( 1 ) - احياء علوم الدين : 13 / 132 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 74 / 22 ، باب 2 ، حديث 6 ؛ مستدرك الوسائل : 12 / 48 ، باب 62 ، حديث 13483 . ( 3 ) - بحار الأنوار : 67 / 315 ، باب 58 ، ذيل حديث 20 ؛ مستدرك الوسائل : 12 / 45 ، باب 62 ، حديث 13477 .