اذا احَبَّ اللَّهُ عَبْداً الْهَمَهُ الطَّاعَةَ وَ الْزَمَهُ الْقَناعَةَ وَفَقَّهَهُ فِى الدّينِ وَ قَوَّاهُ بِالْيَقينِ فَاكْتَفى بِالْكَفافِ وَ اكْتَسى بِالْعَفافِ . « 1 »
چون خداوند بندهاى را دوست بدارد ، شوق عبادت در دل او مىافكند و قناعت را پيشه او مىسازد و او را به فهم بصيرانهء دين موفق مىدارد و به دل او با يقين نيرو مىبخشد و چنين انسانى به كفاف بسنده مىكند و در جامهء عفاف مىخرامد .
و نيز آن حضرت در تفسير آيهء 160 سورهء آل عمران :
إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِى يَنصُرُكُم مّنبَعْدِهِوَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ » « 2 »
اگر خدا شما را يارى كند ، هيچ كس بر شما چيره و غالب نخواهد شد ، و اگر شما را واگذارد ، چه كسى بعد از او شما را يارى خواهد داد ؟ و مؤمنان بايد فقط بر خدا توكّل كنند .
مىفرمايد :
اذا افْعَلَ الْعَبْدُ ما امَرَهُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ مِنَ الطَّاعَةِ كانَ فِعْلُهُ وِفْقاً لِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ سُمِّىَ الْعَبْدُ بِهِ مُوَفَّقاً وَ اذا أَرادَ الْعَبْدُ انْ يَدْخُلَ فى شَىءٍ مِنْ مَعاصِى اللَّهِ فَحالَ اللَّهُ تَبارَكَ وَ تَعالى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ تِلْكَ الْمَعْصِيَةِ فَتَرَكَها كانَ تَرْكُهُ لَها بِتَوْفيقِ اللَّهِ تَعالى وَ مَتى خُلِّىَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ تِلْكَ الْمَعْصِيَةِ فَلَمْ يَحُلْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَها حَتَّى يَرْتَكِبَها فَقَدْ خَذَلَهُ وَ لَمْ يَنْصُرْهُ وَ لَمْيُوَفِّقْهُ . « 3 »
هر گاه بنده آنچه را كه خداوند عزّوجلّ او را به آن امر فرموده از اطاعت ، به
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 100 / 26 ، باب 2 ، حديث 34 ؛ مستدرك الوسائل : 13 / 36 ، باب 11 ، حديث 14671 .
( 2 ) - آل عمران ( 3 ) : 160 .
( 3 ) - بحار الأنوار : 5 / 200 ، باب 7 ، حديث 21 ؛ التوحيد : 242 ، باب 35 ، حديث 1 .