[ « 20 » اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ احْمِلْنِي بِكَرَمِكَ عَلَى التَّفَضُّلِ وَ لَا تَحْمِلْنِي بِعَدْلِكَ عَلَى الاسْتِحْقَاقِ فَمَا أَنَا بِأَوَّلِ رَاغِبٍ رَغِبَ إِلَيْكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَ هُوَ يَسْتَحِقُّ الْمَنْعَ وَ لَا بِأَوَّلِ سَآئِلٍ سَأَلَكَ فَأَفْضَلْتَ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَسْتَوْجِبُ الْحِرْمَانَ « 21 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ كُنْ لِدُعَآئِي مُجِيباً وَ مِنْ نِدَائِي قَرِيباً وَ لِتَضَرُّعِي رَاحِماً وَ لِصَوْتِي سَامِعاً « 22 » وَ لَا تَقْطَعْ رَجَآئِي عَنْكَ وَ لَا تَبُتَّ سَبَبِي مِنْكَ وَ لَا تُوَجِّهْنِي فِي حَاجَتِي هَذِهِ وَ غَيْرِهَا إِلَى سِوَاكَ « 23 » وَ تَوَلَّنِي بِنُجْحِ طَلِبَتِي وَ قَضَاءِ حَاجَتِي وَ نَيْلِ سُؤْلِي قَبْلَ زَوَالِي عَنْ مَوْقِفِي هَذَا بِتَيْسِيرِكَ لِيَ الْعَسِيرَ وَ حُسْنِ تَقْدِيرِكَ لِي فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ ]
خدايا ! بر محمّد و آلش درود فرست و مرا به كرم و بزرگواريت بر دست يافتن به احسانت كمك فرما ، و از باب عدالتت بر كيفرى كه سزاوار آنم دچار مكن .
من اوّلين رغبت كنندهاى نيستم كه به حضرتت رو آورده ، پس به او عطا كردهاى ، و حال آن كه سزاوار ممنوع شدن از عطايت بوده ، و اولين خواهندهاى نيستم كه از تو طلب حاجت كرده و تو بر او احسان كردهاى در حالى كه مستحق محروميت از احسان توست .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 75
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٧٥