آمد ، از من شرمنده شد ، او را مىبخشم و حافظان عمل را نسبت به آن گناه فراموشى مىدهم و آن را تبديل به حسنه مىكنم و از اين همه باكى ندارم كه من مهربانترين مهربانانم !
پرده پوشى حق در ادعيه
در دعاى جوشن كبير آمده است :
يا حَبيبَ مَنْ لاحَبيبَ لَهُ ، يا طَبيبَ مَنْ لاطَبيبَ لَهُ ، يا مُجيبَ مَنْ لا مُجيبَ لَهُ ، يا شَفيقَ مَنْ لا شَفيقَ لَهُ ، يا رَفيقَ مَنْ لا رَفيقَ لَهُ ، يا مُغيثَ مَنْ لا مُغيثَ لَهُ ، يا دَليلَ مَنْ لا دَليلَ لَهُ يا انيسَ مَنْ لا انيسَ لَهُ ، يا راحِمَ مَنْ لا راحِمَ لَهُ ، يا صاحِبَ مَنْ لا صاحِبَ لَهُ . « 1 »
اى دوست آن كه براى او دوستى نيست ، اى طبيب آن كه براى وى طبيبى نيست ، اى پاسخ دهندهء آن كه جوابگو ندارد ، اى غمخوار بى غمخوار ، اى رفيق بى رفيق ، اى فريادرس بى فريادرس ، اى راهنماى بى راهنما ، اى همدم بى همدم ، اى رحم كننده بر آن كه رحم كننده ندارد ، اى همنشين بى همنشين .
اين واقعيّتها وقتى به گناهكار ارائه شود ، چه حالى نسبت به حضرت حق پيدا مىكند ؟ گنهكار به خاطر گناهان زيادش احساس غربت ، بى حالى ، سرگشتگى ، مرض ، تنهايى و هزار درد مىكند ، وقتى آگاه شود خدا كيست و داراى چه اوصاف حميدهاى است ، براى پرواز به سوى او بال و پر باز مىكند و به آمرزش خويش و اين كه با چنين خدايى پرده از كارش برداشته نمىشود ، اميدوار مىگردد .
يا عُدَّتى عِنْدَ شِدَّتى ، يا رَجائى عِنْدَ مُصيبَتى ، يا مُونِسى عِنْدَ وَحْشَتى ، يا صاحِبى عِنْدَ غُرْبَتى ، يا وَليى عِنْدَ نِعْمَتى ، يا غِياثى عِنْدَ كُرْبَتى ، يا دَليلى
هامش
( 1 ) - البلد الأمين : 407 ؛ المصباح ، كفعمى : 254 ، دعاى جوشن كبير .