اللّهُمَّ مَوْلاىَ كَمْ مِنْ قَبيحٍ سَتَرْتَهُ . « 1 »
الهى ، مولاى من ، چه بسيار كار زشتى كه با لطف و رحمتت بر من گنهكار پوشاندى .
وَ كُلَّ سَيِّئَةٍ امَرْتَ باثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ مايَكُونُ مِنّى ، وَ جَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَىَّ مَعَ جَوارِحى ، وَ كُنْتَ انْتَ الرَّقيبَ عَلَىَّ مِنْ وَرائِهِمْ ، وَ الشّاهِدَ لِما خَفِىَ عَنْهُمْ وَ بِرَحْمَتِكَ اخْفَيْتَهُ وَ بِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ . « 2 »
با دستورت هر عمل زشتى را نويسندگان بزرگوار در پرونده من ثبت كنند و آنان را گواهانى عليه من قرار دادى به همراه اعضا و جوارحم و خودت نيز از دنبال آنان مراقب من بودى و گواه بر آنچه از آنها پوشيده و مخفى مىماند و اين تو بودى كه بر اثر رحمتت پوشاندى و به فضلت از چشم آنان دور داشتى .
در دعاى عرفه حضرت سيدالشهداء عليه السلام مىخوانيم :
يا مَنْ قَلَّ لَهُ شُكْرى فَلَمْ يَحْرِمْنى ، وَ عَظُمَتْ خَطيئَتى فَلَمْ يَفْضَحْنى ، وَ رَآنى عَلَى الْمَعاصى فَلَمْ يَشْهَرْنى .
اى آن كه شكرم در برابر نعمت هايش بسيار كم بود ، ولى او مرا از سفره احسانش محروم نكرد و گناهم بس بزرگ بود ولى رسوايم ننمود و مرا در انواع معاصى ديد ولى به بدنامى شهرهام نفرمود !
يا مَنْ سَتَرَنى مِنَ الْآباءِ وَ الْامَّهاتِ انْ يَزْجُرُونى ، وَ مِنَ الْعَشايِرِ وَ الْاخْوانِ انْ يُعيِّرُونى ، وَ مِنَ السَّلاطينِ انْ يُعاقِبُونى ، وَلَوِ اطَّلَعُوا يا مَوْلاىَ عَلى مَا
هامش
( 1 ) - البلد الأمين : 188 ؛ مصباح المتهجّد : 845 ؛ دعاى كميل .
( 2 ) - البلد الأمين : 190 ؛ مصباح المتهجّد : 849 .