[ « 21 » يَا إِلَهِي فَلَكَ الْحَمْدُ فَكَمْ مِنْ عَآئِبَةٍ سَتَرْتَهَا عَلَيَّ فَلَمْ تَفْضَحْنِي وَ كَمْ مِنْ ذَنْبٍ غَطَّيْتَهُ عَلَيَّ فَلَمْ تَشْهَرْنِي وَ كَمْ مِنْ شَائِبَةٍ أَلْمَمْتُ بِهَا فَلَمْ تَهْتِكْ عَنِّي سِتْرَهَا وَ لَمْ تُقَلِّدْنِي مَكْرُوهَ شَنَارِهَا وَ لَمْ تُبْدِ سَوْءَاتِهَا لِمَنْ يَلْتَمِسُ مَعَآيِبِي مِنْ جِيرَتِي وَ حَسَدَةِ نِعْمَتِكَ عِنْدِي « 22 » ثُمَّ لَمْ يَنْهَنِي ذَلِكَ عَنْ أَنْ جَرَيْتُ إِلَى سُوءِ مَا عَهِدْتَ مِنِّي ! ! فَمَنْ أَجْهَلُ مِنِّي « 23 » يَا إِلَهِي بِرُشْدِهِ ؟ وَ مَنْ أَغْفَلُ مِنِّي عَنْ حَظِّهِ ؟ وَ مَنْ أَبْعَدُ مِنِّي مِنِ اسْتِصْلَاحِ نَفْسِهِ حِينَ أُنْفِقُ مَا أَجْرَيْتَ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ فِيمَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ مِنْ مَعْصِيَتِكَ ؟ وَ مَنْ أَبْعَدُ غَوْراً فِي الْبَاطِلِ وَ أَشَدُّ إِقْدَاماً عَلَى السُّوءِ مِنِّي حِينَ أَقِفُ بَيْنَ دَعْوَتِكَ وَ دَعْوَةِ الشَّيْطَانِ فَأَتَّبِعُ دَعْوَتَهُ عَلَى غَيْرِ عَمًى مِنِّي فِي مَعْرِفَةٍ بِهِ وَ لَا نِسْيَانٍ مِنْ حِفْظِي لَهُ ؟ « 24 » وَ أَنَا حِينَئِذٍ مُوقِنٌ بِأَنَّ مُنْتَهَى دَعْوَتِكَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ مُنْتَهَى دَعْوَتِهِ إِلَي النَّارِ ]
اى خداى من ! تو را سپاس ، چه بسيار عيوبى كه بر من پوشاندى ، و مرا رسوا نكردى ، و چه بسيار گناهى كه مستور داشتى ، و به آنم مشهور نساختى ، و چه بسيار خيانت و نيرنگ و امور هوسناكى كه مرتكب شدم ، ولى پردهء آنها را به خاطر حفظ آبرويم ندريدى ، و حلقهء عار و ننگ آنها را به گردنم نياويختى ، و
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 345
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٣٤٥