تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وَ بَقاءٍ مِنْ لُبِّهِ ، يُفَكِّرُ فِيمَ أَفْنى عُمُرَهُ ؟ وَ فيمَ اذْهَبَ دَهْرَهُ ؟ وَ يَتَذَكَّرُ امْوالًا جَمَعَها ، اغْمَضَ فى مَطالِبِها ، وَ اخَذَها مِنْ مُصَرَّحاتِها وَ مُشْتَبِهاتِها قَدْ لَزِمَتْهُ تَبِعاتٌ جَمْعِها ، وَ اشْرَفَ عَلى فِراقِها ، تَبْقى لِمَنْ وَرائَهُ يَنْعَمُونَ فيها ، وَ يَتَمَتَّعُونَ بِها ، فَيَكُونُ الْمَهْنَا لِغَيْرِهِ وَ الْعِبْءُ عَلى ظَهْرِهِ ، وَ الْمَرْءُ قَدْ غَلِقَتْ رُهُونُهُ بِها ، فَهُوَ يَعَضُّ يَدَهُ نَدامَةً عَلى ما أَصْحَرَ لَهُ عِنْدَ المَوْتِ مِنْ أَمْرِهِ وَ يَزْهَدُ فيما كانَ يَرْغَبُ فيهِ أَيَّامَ عُمُرِهِ وَ يَتَمَنَّى أَنَّ الَّذى كانَ يَغْبِطُهُ بَها وَ يَحْسُدُهُ عَلَيْها قَد حازَها دُونَه ! فَلَمْ يَزَلِ الْمَوْتُ يُبالِغُ فى جَسَدِهِ حَتَّى خالَطَ لِسانُهُ سَمْعَهُ ، فَصارَ بَيْنَ أَهْلِهِ لايَنْطِقُ بِلِسانِهِ وَ لايَسْمَعُ بِسَمْعِهِ ، يُرَدِّدُ طَرْفَهُ بِالنَّظَرِ فى وُجُوهِهِمْ يَرى حَرَكاتِ الْسِنَتِهِم وَ لايَسْمَعُ رَجْعَ كَلامِهِم ثُمَّ ازْدادَ الْمَوْتُ الْتِياطاً بِهِ ، فَقُبِضَ بَصَرُهُ كَما قُبِضَ سَمْعُهُ ، وَ خَرَجَتِ الرُّوحُ مِنْ جَسَدِهِ فَصارَ جِيفَةً بَيْنَ أَهْلِهِ . « 1 » سكرات مرگ و اندوه بر آنچه از دستشان رفته يك جا آنان را در بر گرفت ، اعضاى بدنشان در برابر آن سختىها به سستى گراييد ، رنگشان تغيير كرد . سپس مرگ بيشتر در وجودشان نفوذ نمود و بين آنان و سخن گفتنشان مانع شد و آن محتضر در ميان اهل بيتش با ديده‌اش مىبيند ، و با گوشش مىشنود در حالى كه عقلش بجاست و فكرش باقى است ، انديشه مىكند كه عمرش را در چه راهى به باد داده و روزگارش را كجا برده ، به ياد مىآورد ثروتى را كه جمع كرده و در به دست آوردنش توجه به حلال و حرام ننموده و از جايى كه حلال و حرامش برخى روشن و برخى مشتبه بوده و به چنگ زده و فعلًا پايبند گناه جمع آورى آن ثروت است و مشرف بر جدا شدن از آن شده ، ثروتى كه براى وارثان مىماند و در آن خوش مىگذرانند و از آن بهره‌مند
هامش
( 1 ) - نهج البلاغه : خطبهء 108 .