تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
مَنْ قالَ : الْحَمْدُ لِلّهِ فَقَدْ أدّى شُكْرَ كُلِّ نِعْمَةٍ لِلّه عَزَّوَجَلَّ عَلَيهِ . « 1 » هر كس بگويد : الحمدللَّه ، به حقيقت كه شكر تمام نعمت‌هاى حقّ را ادا كرده است . رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : لا إلهَ إلَّااللّهُ نِصْفُ الْميزانِ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ يَمْلَأُهُ . « 2 » لا إله الّا اللّه نيمى از ميزان عمل را كفايت مىكند و الحمد للّه آن را پُر مىنمايد .

حمد واقعى

در مطالب گذشته بر اين حقيقت پافشارى شد كه : حمد به معناى واقعى ، قلبى و لسانى و جوارحى است ، يعنى تصديق قلب به حضرت منعم و اظهار حمد به زبان با لفظ الحمدللّه و اجرا شدن فرامين دوست با چشم و گوش و زبان و دست و پا و خوددارى از گناه و معصيت ، روى هم رفته حمد است ورنه گفتن الحمدللّه » به زبان كار ساده‌اى است و برنامه‌اى است كه مىتوان به بعضى از حيوانات تعليم داد ، تا در برابر هر لطفى كه به آنان مىشود بگويند : الحمدللّه » . به حقيقت كه حمد مركّب از سه واقعيّت درونى و زبانى و جسمى است و اين معنايى است كه بهترين و پرقيمت‌ترين روايات ، به آن دلالت مىكند : عَنِ ابْنِ نُباتَةَ قالَ : كُنْتُ أرْكَعُ عِنْدَ بابِ أميرِالْمؤْمِنينَ عليه السلام وَأنَا أدْعُو اللّهَ ، إذْ خَرَجَ أميرُالْمؤْمِنينَ عليه السلام فَقالَ : يا أصْبَغُ ! قُلْتُ : لَبَّيْكَ ، قالَ : أىَّ شَىْءٍ كُنْتَ تَصْنَعُ ؟ قُلْتُ : رَكَعْتُ و أنَا أدْعُو ، قالَ : افَلا أُعَلِّمُكَ دُعاءً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ؟ قُلْتُ : بَلى ، قالَ : قُلْ : « الْحَمْدُ لِلّهِ عَلى ما كانَ ، و الْحَمْدُ لِلّهِ عَلى كُلِّ
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 90 / 210 ، باب 7 ، حديث 4 ؛ بحار الأنوار : 68 / 44 ، باب 61 ، حديث 45 . ( 2 ) - وسائل الشيعة : 7 / 174 ، باب 22 ، حديث 9040 ؛ بحار الأنوار : 90 / 210 ، باب 7 ، حديث 7 .