تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ زندگانى امام هادى (ع) (فارسى) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١

درس سيزدهم : موضعگيرى متوكّل در برابر جبههء امامت

اميرمؤمنان ، على عليه السلام ضمن خطبه‌اى كه در آن خلفاى بنىاميّه و بنىعبّاس را پيشگويى كرده بود ، از دهمين خليفهء عباسيان يعنى متوكّل با وصفِ « كافرترين ايشان » ياد كرده است . اين شناخت و پيش‌بينى ، مُلْهَم از غيب است كه اختصاص به اين خاندان دارد و بدور از هر گونه شك و ترديد و گزافه و مبالغه مىباشد . كلمات و توصيفهاى شرح‌حال نويسان از اين خليفهء عبّاسى از قبيل : « كانَ الْمُتَوَكِّلُ شَديدَ الْوَطْأَةِ عَلى آلِ ابى طالِبٍ » ، « 1 » « كانَ الْمُتَوَكِّلُ مَعْروُفاً بِالتَّعَصُّبِ » « 2 » ، « كانَ اخْبَثَ بَنِى الْعَبّاسِ وَ اقْساهُمْ قَلْباً وَ اشَدَّهُمْ عُتُوّاً وَ عِناداً لِلطّالِبييّنَ » ، « 3 » « كانَ الْمُتَوَكِّلُ شَديدَ الْبُغْضِ لِعَلىِّ بْنِ ابى طالِبٍ عليه السلام وَ لِاهْلِ بَيْتِهِ » « 4 » و . . . و نيز عملكرد وى در طول مدّت زمامدارىاش ، شاهدهاى صدقى بر پيشگويى درست اميرمؤمنان عليه السلام در مورد او است . منشأ اين همه بغض و كينهء متوكّل نسبت به اميرمؤمنان عليه السلام چيزى جز خبث سريره ، قساوت قلب و كفر باطنى وى نبود ؛ چرا كه بنا به گفتهء حضرت امير عليه السلام ، جز منافق و كافر ، او را دشمن نمىدارد ، آنجا كه فرمود : « لايُبْغِضُنى مُؤْمِنٌ وَ لا يُحِبُّنى كافِرٌ اوْ مُنافِقٌ . » « 5 » مؤمن ، مرا دشمن نمىدارد و كافر يا منافق مرا دوست نمىدارد .

هامش
( 1 ) - مقاتل الطالبيين ، ص 395 : « متوكّل ، بدترين و شديدترين برخورد را با آل‌ابوطالب داشت » .
( 2 ) - تاريخ الخلفاء ، ص 347 » : متوكّل ، به تعصّب و خشونت نسبت به آل على عليه السلام معروف بود » .
( 3 ) - سفينة البحار ، ج 8 ، ص 576 : « متوكّل ، پليدترين خلفاى عباسى ، سنگدل‌ترين آنان و سرسخت‌ترين و دشمن‌ترين‌ايشان نسبت به انقلابيّون بود » .
( 4 ) - كامل ، ج 7 ، ص 55 : « متوكّل ، بغض و كينهء شديدى نسبت به على بن ابىطالب عليه السلام و خاندان آن حضرت داشت » .
( 5 ) - بحارالانوار ، ج 39 ، ص 252 .