قرآن كريم براي حضرت نوح ( ع ) كتاب آسمانى ، معرّفى نمىكند واز كتاب حضرت إبراهيم ( ع ) تنها « صحف إبراهيم » « 1 » را نام مىبرد ، اما براي سه پيامبر بزرگ ديگر يعنى موسى ( ع ) ، عيسى ( ع ) ومحمد ( ص ) كتابهايى به نامهاى « تورات » ، « إنجيل » و « قرآن » بر مىشمارد ، وبارها از تورات وإنجيل نام برده ، وپيروان أديان يهودي ومسيحي را « أهل كتاب » مىداند ، « 2 » كه اين از اهميت دو دين ياد شده ونيز از اعتبار وارزش كتب آسمانى آنها نزد قرآن ، ومسئوليّتهاى سنگينى كه متوّجه پيروان آنها مىباشد حكايت مىكند . « 3 » به عنوان نمونه ، دو آيهء زير ، ذكر مىشود : « إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ . . . وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِين . وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ . . » « 4 » ما ، تورات را نازل كرديم در حالي كه در آن ، هدايت ونور بود ؛ وپيامبران ، كه در
اديان الهى و فرق اسلامى (فارسى) — صفحة 25
مساهمون: عليرضا على نورى
ص٢٥
هامش
( 1 ) - ر . ك . أعلى ( 87 ) ، آية 19 .
( 2 ) - آيين زرتشت هم داراى كتاب ديني به نام « اوستا » مىباشد امّا با اين كه در قرآن از دين زرتشت تحت عنوان « مجوس » ياد شده است نامى از كتاب ديني آنها نشده ؛ ولى چنان كه اشاره شد آنها هم داراى كتاب ديني مىباشند ، درباره اين آيين وكتابش در فصل چهارم سخن خواهيم گفت .
( 3 ) - ر . ك . از جمله آل عمران ( 3 ) ، آيات 64 - 65 و 69 - 75 و 113 ؛ مائده ( 5 ) ، آيات 68 و 77 .
( 4 ) - مائده ( 5 ) ، آيات 44 ، 46 و 48 .