تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأغاني — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
وقال يرثيه أيضا ، وهي قصيدة طويلة :
إذا ذكرت نفسي بريدا تحاملت إليّ ولم أملك لعيني مدمعا وذكَّر نيك الناس حين تحاملوا عليّ وأضحوا جلد أجرب مولعا [ 1 ] / فلا يبعدنك اللَّه خير أخي امرئ فقد كنت طلَّاع النّجاد سميدعا [ 2 ] وصولا لذي القربى بعيدا عن الخنا إذا ارتادك الجادي من الناس أمرعا [ 3 ] أخو ثقة لا ينتحي القوم دونه إذا القوم حالوا أو رجا الناس مطمعا [ 4 ] ولا يركب الوجناء دون رفيقه إذا القوم أزجوهنّ حسرى وظلَّعا [ 5 ]
صوت
يا زائرينا من الخيام حيّا كما اللَّه بالسلام يحزنني أن أطفتما بي ولم تنالا سوى الكلام [ 6 ] بورك هارون من إمام بطاعة اللَّه ذي اعتصام له إلى ذي الجلال قربى ليس لعدل ولا إمام
الشعر لمنصور النمري ، والغناء لعبد اللَّه بن طاهر ، رمل ، ذكر ذلك عبيد اللَّه ابنه ، ولم ينسبه إلى الأصابع الَّتي بنى عليها ، وفيه للرفّ خفيف رمل بالوسطى ، عن عمرو بن بانة . وفيه ثقيل أوّل بالبنصر مجهول الأصابع . ذكر حبش أنه للرف أيضا .
هامش
[ 1 ] المولع : ما فيه خطوط . [ 2 ] النجاد جمع نجد : المرتفعات . وطلاع النجاد : ضابط الأمور فيما يعجز عنه غيره . والسميدع : الكريم . [ 3 ] الجادي : طالب العطاء . [ 4 ] حالوا : ظنوا . وفي الأصول : « حالوا » . [ 5 ] الوجناء : الناقة السريعة . والحسرى : الكليلة . والظلع : جمع ظالع ، الَّتي تغمز في مشيها من عرج . [ 6 ] في الأصول : « أطعتماني » ، وهو تحريف .