قال أهل السير : لمّا قتل أخوا العبّاس لأبيه وأُمّه عبداللَّه وعثمان دعا جعفراً فقال له :
« تقدّم إلى الحرب حتّى أراك قتيلًا كأخويك فأحتسبك كما احتسبتهما ، فإنّه لا ولد لكم » .
فتقدّم وشدّ على الأعداء يضرب فيهم بسيفه وهو يقول :
إنّي أنا جعفر ذو المعالي * ابن عليّ الخير ذي الأفضال « 1 »
قال أبو الفرج : فشدّ عليه خولي بن يزيد الأصبحي فقتله « 2 » . وقال أبو مخنف : بل شدّ عليه هاني بن ثُبَيت الذي قتل أخاه فقتله . « 3 »
أبو بكر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ( عليهمالسلام )
اسمه محمّد الأصغر أو عبداللَّه ، وأمّه ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى « 4 » بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم ، وأُمّها عميرة بنت قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر سيّد أهل الوبر ابن عبيد بن الحارث وهو مقاعس ، وأُمّها عناق بنت عصام بن سنان بن خالد بن منقر ، وأمّها بنت أعبد بن أسعد بن منقر ، وأُمّها بنت سفيان بن خالد بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم . وفي سلمى جدّه قال الشاعر :
يُسَوَّدُ أقوام وليسوا بسادة * بل السيّد الميمون سلمى بن جندل « 5 »
قيل : قتله زجر بن بدر النخعي ، وقيل : بل عقبة الغنوي ، وقيل : بل رجل من همدان ، وقيل : وجد في ساقية مقتولًا لا يدرى من قتله « 6 » .
هامش
( 1 ) . راجع مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 107 .
( 2 ) . مقاتل الطالبيين : 88 .
( 3 ) . تاريخ الطبري : 3 / 332 .
( 4 ) . في مقاتل الطالبيين : سلم .
( 5 ) . راجع مقاتل الطالبيين : 91 .
( 6 ) . راجع مقاتل الطالبيين : 91 .