تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
وفيه أقول :
بأبي أشبه الورى برسول * اللَّه نطقاً وخلقة وخليقه قطعته أعداؤه بسيوف * هي أولى بهم وفيهم خليقه ليت شعري ما يحمل الرهط منه * جسداً أم عظام خير الخليقة
( ضبط الغريب ) ممّا وقع في هذه الترجمة : ( الخلق ) : بضم الخاء الطبع وبفتحها التصوير . ( يغلي ) : أي يفير . ( النهىء ) : كأمير اللحم النيء ( يغلي ) : الثاني ضدير خص . ( الشرف ) : الموضع العالي وهو على زنة جبل . وقال الشاعر :
آتي النديَّ فلا يقرّب مجلسي * وأقود للشرف الرفيع حماري
( القابل ) : المقبل عليك ومنه عام قابل . ( السدى ) : ندى أول الليل والندى ندى آخر الليل ويكنّى بكلّ منها وبهما عن الكرم . ( قطع اللَّه رحمك ) : يعني قطع نسلك من ولدك كما قطعت نسلي من ولدي فإنّه لا عقب له . ( الأوفى ) : وصف الكأس وهي مؤنثة بالأوفى ، وهو مذكر غير صحيح على القواعد العربيّة ، فإن صحّت روايته فمحمول على أنّ المراد بالكأس الإناء والظرف وأمثالهما . ( إحتووه ) : أيحازوه إليهم واشتملوا عليه ، يقال : احتويت على الصيد إذا حزته إليك واشتملت عليه . ( قربوس ) : السرج بفتح القاف والراء ولا تسكن الراء إلّا في الضرورة بمعنى حنوه . ( الخليقة ) : الأولى بمعنى الطبيعة ، والثانية بمعنى الجديرة ، والثالثة بمعنىالمخلوقات .

عبداللَّه بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام )

ولد في المدينة ، وقيل في الطف ، ولم يصح . وأُمّه الرباب بنت امرء القيس بن عدي
إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 54 | الشيخ محمد جعفر الطبسي / الشيخ محمد بن طاهر السماوي