وفيه أقول :
بأبي أشبه الورى برسول * اللَّه نطقاً وخلقة وخليقه
قطعته أعداؤه بسيوف * هي أولى بهم وفيهم خليقه
ليت شعري ما يحمل الرهط منه * جسداً أم عظام خير الخليقة
( ضبط الغريب )
ممّا وقع في هذه الترجمة :
( الخلق ) : بضم الخاء الطبع وبفتحها التصوير . ( يغلي ) : أي يفير .
( النهىء ) : كأمير اللحم النيء ( يغلي ) : الثاني ضدير خص .
( الشرف ) : الموضع العالي وهو على زنة جبل .
وقال الشاعر :
آتي النديَّ فلا يقرّب مجلسي * وأقود للشرف الرفيع حماري
( القابل ) : المقبل عليك ومنه عام قابل .
( السدى ) : ندى أول الليل والندى ندى آخر الليل ويكنّى بكلّ منها وبهما عن الكرم .
( قطع اللَّه رحمك ) : يعني قطع نسلك من ولدك كما قطعت نسلي من ولدي فإنّه لا عقب له .
( الأوفى ) : وصف الكأس وهي مؤنثة بالأوفى ، وهو مذكر غير صحيح على القواعد العربيّة ، فإن صحّت روايته فمحمول على أنّ المراد بالكأس الإناء والظرف وأمثالهما .
( إحتووه ) : أيحازوه إليهم واشتملوا عليه ، يقال : احتويت على الصيد إذا حزته إليك واشتملت عليه .
( قربوس ) : السرج بفتح القاف والراء ولا تسكن الراء إلّا في الضرورة بمعنى حنوه .
( الخليقة ) : الأولى بمعنى الطبيعة ، والثانية بمعنى الجديرة ، والثالثة بمعنىالمخلوقات .
عبداللَّه بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام )
ولد في المدينة ، وقيل في الطف ، ولم يصح . وأُمّه الرباب بنت امرء القيس بن عدي