تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

( شُذاذ ) : بضم الشين المعجمة وتشديد الذال المعجمة أيضاً جمع شاذّ ، وهم المتفرقون من الجمع ويعبّر عنهم بالفارطة والغوغاء . ( شجاً للناظر ) : الشجا الحزن ، والشجى ما يعترض بالحق « 1 » من عظم وغيره للإنسان وغيره . قال الشاعر :

ربّ من انضجت غيظاً قلبه * قد تمنّى لي موتاً لم يطع ويراني كالشجى في حلقه * عسراً مخرجه ما ينتزع

وكلّ بالقصر ، والمعنى يحتمل كلا . ( وما إن طبنا إلخ ) : الطب بكسر الطاء : العلّة والسبب . والجبن بضم الجيم وسكون الباء : ضدّ الشجاعة بفتح الشين ، والدَولة بفتح الدال : الغلبة في الحرب ، وبضمّها التداول في المملكة ، قال اللَّه تعالى « دولة بين الأغنياء » « 2 » ، والمراد به المعنى الثاني على الظاهر . والأبيات لفروة بن مسيك ، بفتح فاء فروة وضم ميم مسيك المرادي . ومعنى البيت إن قُتلنا لم يكن عاراً علينا لأنّ سببه لم يكن عن جبن وعدم إقدام على المكافح ، ولكن سببه منايانا ودولة آخرين ، ومثل هذا لم يكن عاراً . وقال آخر يعتذر لعدوّه في ذلك :

فلم يكُ طبهم جبناً ولكن * رميناهم بثالثة الأثافي
أنشده ابن قتيبة في ترجمة خفاف له في كتاب معجم الشعر والشعراء . ( مصبّرة ) : أي ممزوجة بالصبر . ( السبج ) : بفتح السين المهملة وفتح الباء المفردة حجارة سوداء يعمل منها الخرز . ( قد نصل ) : يقال نصل الخضاب من اللحية إذا بانت أُصولها بأن مضى عليها أكثر من ثلاثة أيّام فهي سوداء ، وأصل الشعر أبيض ، ويزعم بعض الناس أنّها اتصل بها الخضاب ، وذلك وهم لعدم فهمه المعنى وتصحيف .
هامش
( 1 ) . كذا في الأصل ، والصحيح : بالحلق .
( 2 ) . سورة الحشر : الآية 7 .