تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
ذلك ولم يبق لها شيء يمسكه اللاحق ولا ذنب لها فيقبض ، وعلى الثالث استمرّت على ذلك لم يصلها واصل . ( عمر بن سعد ) : ابن أبي وقّاص وهو مالك بن أُهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة ، يكنّى بأبي حفص . وأُمّه أمة ، وأُمّ أبيه حمنة بنت سفيان بن أُميّة بن عبد شمس ، وهو ابن عم هاشم المرقال بن عتبة بن أبي وقاص صاحب علي ( ع ) . ( عمرو بن الحجاج ) : بن سلمة الزبيدي سيد زبيد ، وله شرف فيهم وذكر في المغازي . ( شَمِر بن ذي الجوشن ) : بفتح الشين وكسر الميم ويجري على الألسن ويمضى في الشعر الحديث كسر الشين وسكون الميم وهو خلاف المضبوط ، وذو الجوشن أبوه ، واسمه شراحيل بن الأعور قرط بن عمرو بن معاوية بن كلاب الكلابي الضبابي ، وهو قاتل الحسين ( ع ) وكان أبرص خارجيّاً . ( أنت أخو أخيك ) : يعني أنّ محمّد بن الأشعث الذي غدر بمسلم بن عقيل في الأمان ، أخوك فأنت مثله في الغدر . ( أفرّ فرار العبيد ) : أي لا أتيكم ذليلًا معطياً باليد ولا أهرب عنكم هرب العبد ، بل أُنازلكم حتّى يقضي اللَّه ما هو قاض ، ويجري في بعض الألسن أقرّ إقرار العبيد وهو خطأ . ( أصرخناكم موجفين ) : أي أجبنا صراخكم مسرعين إليكم السير ، والإيجاف نوع من السير فيه سرعة ، والاسم منه الوجيف . ( حششتم ) : أي أوقدتم وأصله من جمع الحشيش للإيقاد . ( إلباً ) : بكسرة الهمزة وفتحها : الاجتماع على الظلم والعدوان ، يقال : هم إلب واحد أي مجتمعون على الظلم والعدوان . ( مَشيم ) : بفتح الميم أي مغمد من شام السيف بمعنى أغمده . ( الجأش ) : القلب والفكر . ( يستحصف ) : أي يستحكم ، يقال : رأي حصيف أي محكم . ( الدبا ) : بفتح الدال وتخفيف الباء المفردة الجراد . ( الفراش ) : بفتح الفاء الذي يتساقط على الضوء ليلًا . ( عبيد الأمة ) : بتخفيف الميم بمعنى الجارية كناية عن الذل مأخوذة من قوله ( ص ) : « ذلّ قوم تملكهم أمة » ، ويجري على الألسن التشديد وهو وإن كان له ضرب من التأويل لم يتعلق ببلاغة .