تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦

( ضفّة الطف ) : بفتح الضاد وتشديد الفاء جانبه ، والطف شاطي النهر ، ويطلق على جانب نهر الفرات الجنوبي من البصرة إلى هيت ، « 1 » ويخص بالموضع الذي قتل فيه الحسين ( ع ) . ( القادسية ) : موضع معروف من منازل الحاج عند الكوفة بينه وبينها خمسة عشر فرسخاً . ( مخط القلادة ) : يعني موضع خط القلادة وهي في الحقيقة الجلد المستدير من الجيد ، فكما أنّ ذلك الجلد لازم على الرقبة كذلك الموت على ولد آدم ، هذا إذا قلنا إنّ مخطّ اسم مكان ، وإن قلنا إنّه اسم مصدر بمعنى خطّ ، فيعني به إنّ الموت دائرة لا يخرج ابن آدم من وسطها كما إنّ القلادة دائرة لا يخرج الجيد منها في حال تقلّده . ( وما أولهني ) : يعني ما أشدّ شوقي والوله شدّة الشوق . ( وخِيَر لي ) : يعني خار اللَّه لي مصرعاً أي اختار ، ويمضي على بعض الألسنة ، وفي بعض الكتب خير بالتشديد وهو غلط فاحش . ( عُسلان الفلوات ) : بضم العين وسكون السين جمع عاسل وهو المهتز والمضطرب ، يقال للرمح وللذئب وأمثالهما ، والمراد هنا المعنى الثاني . ( النواويس ) : جمع ناوس في الأصل ، وهو القبر للنصراني ، والمراد به هنا القرية التي كانت عند كربلا . ( جوفا ) : بضم الجيم وسكون الواو جمع جوفاء وهي الواسعة ويجري على بعض الألسن تحريك الواو أو تشديدها وهو غلط . ( أجربة سغباً ) : أجربة جمع جراب كأغلمة وغلام ، والمراد به البطن مجازاً ، وسغباً بضمّتين جمع سغبى من السغب وهو الجوع . ( ورأيت ) : في نسخة ( أحوية ) : فكأنّه جمع لحوية البطن وهي أمعاؤها ، والمعروف حوايا فإن وردت أحوية فما أحسبها إلّا خيراً من أجربة . لا يقال : إنّ العسلان لا تتسلّط على أوصال صفوة اللَّه لطفاً من اللَّه وايثاراً له ، لأنّا نقول : انّ الكلام جرى على القواعد العربيّة والأساليب الفصيحة كما يقول قائلهم : عندي جفنة يقعد فيها الخمسة يعني لو كانت ممّا يفعل به ذلك لقعد فيها خمسة رجال ، فيكون معنى الكلام لو جاز ذلك على أوصالي لفعل بها ، وهذا كناية عن قتله وتركه بالعراء .

هامش
( 1 ) . قال الحموي : هي بلدة على الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار . راجع معجم البلدان : 5 / 421 .